وقال الخبير بالجماعات الاسلامية محمد الشيخ لقناة العالم الاخبارية الاحد: هذه الحشود التي تقدر بـ 5 الاف مرتزق على الحدود السورية التركية يبدو انها انتقلت من اليمن وانسحبت من مدينتي زنجبار وجعار باتجاه سوريا، كما كشف عن ذلك القيادي السابق في تنظيم القاعدة في اليمن طارق الفضلي.
واضاف الشيخ : ان هناك معلومات تؤكد ان ذلك تم في اطار صفقة بين الولايات المتحدة والنظام السعودي الذي يسهل خروج هؤلاء المقاتلين المرتزقة للقتال.
وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قد اتهم تركيا بالضلوع مباشرة في تسخين الازمة السورية من خلال تسهيل دخول المرتزقة العرب والاجانب للقتال ضد دمشق.
وقال الكاتب والاعلام السوري سمير ابو صالح: اشار (المقداد) تصريحا وتلميحا الى الدور التركي السلبي في هذا الموضوع، وهي تستقدم المقاتلين والمخربين من تنظيم القاعدة سواء من اليمن او من مناطق اخرى.
واضاف ابو صالح: ان تركيا متورطة حتى الاذن في هذا الموضوع، وان الدور التركي الان يدخل في حسابات من نوع اخر قد تورط المنطقة بل العالم فيما هو اكبر بكثير مما يجري في الساحة السورية.
ويرى مراقبون ان المعادلة على الارض بدأت تميل لصالح الجيش السوري، الامر الذي دفع بعض الدول الاقليمية الى اللجوء لارسال المزيد من عناصر القاعدة والجماعات المسلحة المتشددة من اماكن مختلفة في المنطقة والعالم للقتال ضد الجيش والمدنيين في سوريا، ما يفتح الباب على مصراعيه لتزايد وتيرة العنف في البلاد.
MKH-2-11:35