وقال زعير لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان نجاح مهمة الاخضر الابراهيمي هي في ان تكون تصريحاته ومواقفه متوازنة وموضوعية تجاه ما يجري في سوريا، على اساس وقف العنف ونقل الاطراف المتصارعة الى طاولة الحوار، وذلك اذا ما اراد المساهمة في ايجاد حل للازمة بسوريا.
واضاف زعير ان ذلك يقتضي بالضرورة مطالبة جميع الجهات التي تدعم المجموعات الارهابية المسلحة على الارض السورية بالكف عن هذا العمل الذي يؤدي الى تعميق الصراع والمزيد من اراقة دماء الشعب السوري البرئ.
واكد ان مهمة الابراهيمي ستكون صعبة، وان الحكومة السورية ابدت استعدادها للعمل بكل ما في وسعها لانجاح مهمته، لكن ذلك ليس متوقفا على الجانب السوري الرسمي وانما على الجماعات المسلحة ومن يدعمها من الخارج من تركيا ودول الخليج الفارسي والولايات المتحدة.
وحذر زعير من ان عدم الوضوح والكذب الذي تمارسه بعض الاطراف لن يؤدي الى اي نتيجة وسيعقد الامور اكثر، معتبرا ان الدعوة العربية والغربية للحكومة السورية الى وقف العنف وسحب القوات من المدن من جانب واحد ستعقد الازمة اكثر من ان تسهل الحل.
واشار الاستاذ في جامعة دمشق، الى ان الجيش السوري جرب وسحب من قبل قواته من بعض المدن الى اطرافها لكن ذلك ادى الى ان تتمدد اعمال المجموعات الارهابية التي خرقت الاتفاق الموقع آنذاك آلاف المرات، مشددا على ان الحل وايقاف نزيف الدم يستوجب تسليم المجموعات المسلحة اسلحتها الى الدولة.
وحول ما ورد عن الصفقة الاميركية السعودية لنقل مسلحي القاعدة من اليمن الى سوريا قال زعير ان القاعدة موظفة تقدم خدمات لواشنطن في المنطقة، سواء في العراق او افغانستان او سوريا، لتحقيق اهدافها السياسية والعسكرية.
ودعا الاستاذ الجامع السوري، المجتمع الدولي الى الانتباه لهذه المسألة وخطورتها، مؤكدا ان سوريا شعبا وجيشا قادرة على الحاق الهزيمة بهذه الجماعات التي لا يمكنها ان تحقق اي نصر في سوريا.
MKH-2-11:38