وجاء كلام الشيخ قاووق خلال احتفال أقيم لتكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في بلدة الريحان؛ حيث قال: "لو كان فريق 14 آذار حريص على شعاراته (لبنان أولاً) لما كان ورط لبنان بأتون النار المشتعلة في سوريا"، مشيراً إلى أنه "لم يعد هناك من أسرار في لبنان حيث توجد قواعد عسكرية تنطلق منها الهجمات العسكرية ضد المواقع السورية بتغطية وتسهيل من قيادات 14 آذار وامتدادات 14 آذار في المواقع الأمنية وإدارات الدولة"، لافتاً إلى أن "هناك أجهزة أمنية رسمية تسهل عمل المسلحين من لبنان لاستهداف سوريا؛ والمستقبل سيثبت أن قوى 14 آذار تتحمل كامل مسؤولية تداعيات هذا التورط باستهداف سوريا".
وأكد الشيخ قاووق أن "المسألة في سوريا أن هناك هجمات عسكرية تستهدف الجيش السوري وتمول بمال النفط العربي وبإدارة أميركية وإذا كانوا يريدون الديمقراطية في سوريا فإن أكثرية الشعب السوري تؤيد النظام، وهذا سبب يمنع محور أعداء سوريا من السير بالمسار السياسي لأنهم يعلمون مسبقاً أن الشعب يؤيد النظام".
وأکد الشيخ قاووق أن "كل إنسان وطني شريف يدرك أن للبنان عدو واحد اسمه إسرائيل"، مضيفاً أن "من قاتل مع إسرائيل في 1982 ومن راهن على هزيمة المقاومة عام 2006 هؤلاء يتجاهلون الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا لأن مشروعهم السياسي لا يلتقي مع مشروع تحرير الأرض وصون الكرامة والسيادة".
ولفت الشيخ قاووق إلى أن "من الخطايا الوطنية الكبرى أن تصفق إسرائيل لمواقف 14 آذار التي تستهدف المقاومة وترتاح وتفرح لسياسات 14 آذار وانها تراهن على 14 آذار لاستهداف المقاومة".
وقال إن "إسرائيل عندما تنفذ مناورات على الحدود مع لبنان فهذا يعني أن إسرائيل مازالت أسيرة معادلة الجليل التي أعلنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله"، مؤكداً أن "قضية مزارع شبعا وكفرشوبا هي قضية وطنية لا يمكن أن تنسا، ونعرف تماماً أن استكمال تحرير الأرض خارج أي حسابات لجماعة 14 آذار. وأنهم يتألمون من تثبيت هوية مزارع شبعا وهم يتمنون أن لا تكون لبنانية حتى لا يطالبوا بالتحرير".
وحول البحرين سأل الشيخ قاووق "الذين يسلحون المعارضة في سوريا لماذا يطلقون الرصاص على المسيرات السلمية الشعبية المدنية في البحرين وغير البحرين؟ أليس هناك شعب عربي يطالب بحقوق وإصلاحات سياسية؟"، مشيراً إلى أن "ما يحصل في البحرين كشف النقاب عن النفاق العربي والغربي تجاه شعارات حقوق الانسان والديمقراطية وهناك مأساة مستمرة وقمع وقتل متواصل بتهمة التجمع غير القانوني في البحرين".