وقالت المنظمة الدولية في بيان إن مورير سيجري محادثات مع الرئيس بشار الأسد ومسؤولين آخرين في دمشق.
وأضافت أن مورير سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد ووزراء الخارجية والمغتربين وليد المعلّم ، و الداخلية الجنرال محمد إبراهيم الشعار، و الصحة سعد عبد السلام النايف ووزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر لمناقشة المسائل الإنسانية الملحّة.
ونسب البيان الى مورير قوله إنه في الوقت الذي يتعرض له المزيد والمزيد من المدنيين للعنف الشديد، فإنه من الأهمية بمكان أن ننجح نحن والهلال الأحمر العربي السوري في زيادة استجابتنا الإنسانية بشكل ملحوظ. ومن الضروري أن نبني على ما تحقق بالفعل على أرض الواقع.
وأضاف أنه من المطلوب تحقيق استجابة إنسانية مناسبة لمواكبة الاحتياجات التي تزداد باطراد. وخلال زيارتي أعتزم أيضاً متابعة النقاط المتفق عليها في نيسان/أبريل الماضي.
وأوضحت اللجنة أن المحادثات التي سيجريها مورير ستتطرق إلى الوضع الإنساني المتدهور بشكل سريع والصعوبات التي تواجه اللجنة الدولية والهلال الأحمر السوري أثناء محاولتهما الوصول إلى الأشخاص المتضررين من النزاع المسلّح.
وأشارت إلى أنها على اتصال منتظم بالمجموعات المعارضة في سوريا والخارج.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس اللجنة الدولية رئيس الهلال الأحمر السوري عبد الرحمن العطّار.