وقد تمكن الفيلم بحضوره الرائع ان يشد اليه انظار المشاهدين في العالم ، كما اشاد كثير من وسائل الاعلام في العالم بالفلم الذي بدا سباقه الى جانب 17 فيلما آخر من مختلف الدول لاحراز الفوز في المهرجان.
ووصف الكتاب السينمائيين الحاضرين في ذلك العرس السينمائي، وصفوا فلم "العبرة" بانه ذو تاثير كبير في مجال الهجرة البشرية و من هذا المنطلق اعتبروه فيلما عالميا.
ومن جهته قال احد كتاب السينما ذو الاصول المصرية بعد مشاهدته الفلم انه اول فلم شاهده في مجال الهجرة يتخذ من حقوق الإنسان و العلاقات البشرية محور عمله السينمائي خلافا لكثير من الافلام الشرقية ذات التوجه الواقعي.
و على عكس الافلام الاخرى فان "العبرة" لا يريد ان يسدي اية نصيحة لاحد من الناس ولكنه يسعى الى ان يبين السراب الذي يقصده العازمون على ترك بلادهم الى بلاد اخرى.
وتدور قصة فلم العبرة عن موضوع الانسان المعاصر الذي يصعب عليه البقاء في البيت و يرى مستقبله الافضل في ترك الديار و الهجرة الى بلد آخر ولكن باي ثمن؟.