واكد محمد عدم وجود أي علاقة لدمشق بحزب العمال الكردستاني وانه حزب محضور في سوريا ولا تواصل بينه وبين الحكومة السورية ، لكنه اضاف : ربما كان ماقامت به تركيا من اسهام في اشعال الوضع الداخلي السوري قد دفع سوريا لتحريك القوات الامنية المتواجدة على الحدود الى مناطق اخرى لضبط الوضع الداخلي وهذا ما ترك اثره وهو ما تتحمل انقرة مسؤوليته .
وتابع قائلا ان القضية الكردية هي قضية داخلية تركية وقد نأت سوريا بنفسها عنها خلال السنوات الماضية ولم تقدم أي دعم لحزب العمال الكردستاني ، وحتى عندما كانت العلاقات الطيبة سائدة بين دمشق وانقرة لم تتوقف عمليات حزب العمال لان له اجندته واستراتيجياته وقواعده ، وبالتالي فان حل المشكلة بين تركيا وحزب العمال لا يأتي من خلال اتهام سوريا وانما الحوار الجاد مع هذا الحزب ووضع حلول ناجعة للقضية الكردية .
واوضح الباحث السوري ان سوريا حكومة وشعبا تكن للشعب التركي بكل اتنياته كل الاحترام والتقدير ، لكن تصريحات ومواقف حكومة اردوغان تخالف هذا الواقع ،وتحاول تصدير الازمة الداخلية التركية .
ورفض محمد المحاولات التركية لايجاد منطقة عازلة داخل الاراضي السورية معتبرا ان هذا الامر غير ممكن عمليا وغير قابل للتنفيذ لان من حق السوريين فرض كامل السيادة على ترابهم ، اما الجماعات المسلحة التي تسللت عبر تركيا الى بعض المناطق السورية فهي حالة طارئة يجري اجتثاثها من قبل الجيش السوري ، واستغرب من حكومة العدالة والتنمية في تركيا ان تقوم بحماية اراضيها من خلال احتلال اراضي الغير.
Ma.20:41.3