واضاف رويوران في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان الجميع لاحظ ان هذه الازمة استعصت على الحسم العسكري خاصة بعد ان دخل مسلحو المعارضة الى دمشق وحلب وفشلت في الاحتفاظ بالاماكن التي تسللت اليها .
ومن هنا كما يرى المحلل السياسي الايراني فان طهران تشعر ان كثرة الحلول تبين اهمية الاستحقاق وبالتالي فهي تريد ان تجمع بين هذه المشاريع لايجاد حل سياسي للازمة السورية من خلال وقف العنف وبدء حوار سياسي بين جميع الاطراف السياسية من دون استثناء للتوصل الى مخرج سياسي يجنب سوريا مزيدا من الدمار ونزيف الدم .
واشار الى ان المشروع الايراني يضم نقاط التلاقي بين جميع المشاريع التي قدمت لحل الازمة السورية وهذا يعكس ان ايران تحاول من خلال الاستفادة من كل الافكار وكل الحلول المطروحة لتحصل على اجماع اقليمي ودولي على ورقة عمل حل الازمة والتعاون الجاد لتنفيذها على الارض .
واعتبر رويوران ان تعدد المشاريع المطروحة لحل الازمة السورية يؤكد دون شك ان هذه الازمة ليست عصيّة على الحل السياسي ، فعالم السياسة عالم عملاني قائم على فن الممكن ، ولولا هذا الامكان لما طًرحت هذه المشاريع ، ومن هنا فان حل الازمة السورية ممكن رغم وجود مستويات مختلفة لهذه الازمة داخليا واقليميا ودوليا ، فعلى الصعيد الداخلي بدأت تظهر ارادات للحل السياسي متمثلة بهيئة التنسيق الوطنية اضافة الى شخصيات مرموقة في معارضة الخارج ترفض طروحات ما يسمى بالمجلس الوطني وهذا ما يجعل امكانية الحل اقرب الى التنفيذ .
Ma.23:36.3