واضاف راسموسن امس الاثنين ان الهجمات لن تعرقل خطط الحلف لتسليم المسؤولية الامنية تدريجيا للقوات الافغانية وسحب اغلب قواته بنهاية 2014.
وقال ان "هذه الهجمات الداخلية مبعث قلق شديد. إنها تهدد بتقويض الثقة بين الجنود الاجانب وقوات الامن الافغانية ... قادتنا في الميدان اتخذوا وسيتخذون الخطوات اللازمة لمنع مثل هذه الهجمات."
وتابع القول إن الهجمات "لن تحبط خططنا لنقل المسؤولية ... لا يزال هدفنا واستراتيجيتنا وجدولنا الزمني كما هو."
وقتل ما لا يقل عن 45 من أفراد القوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي على ايدي جنود افغان هذا العام بينهم 15 في اغسطس/آب وحده مقارنة مع مقتل 35 في هجمات مماثلة في 2011 كله.
وكان ثلاثة جنود استراليين قد قتلوا الاسبوع الماضي في هجوم لسارجنت بالجيش الافغاني فتح عليهم النار من سلاحه خلال تدريب.
وقال راسموسن انه لا يخشى ان تدفع هذه الهجمات مزيدا من اعضاء التحالف الذي يقوده الحلف الى الانسحاب مبكرا.
وعجل الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا اولوند انسحاب قواته البالغ عددها نحو 3400 جندي من افغانستان ليكون في نهاية هذا العام.
وقالت نيوزيلندا انها ستسرع على الارجح وتيرة سحب جنودها من افغانستان.
وقال راسموسن إن الحلف عزز إجراءات الفحص في محاولة لاستبعاد المجندين الأفغان المشتبه بهم وإنه مستعد لاتخاذ خطوات أخرى إذا لزم الأمر. لكنه لم يذكر تفاصيل.