وقد عقدت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصرية هذا المؤتمر للحديث عن الانتهاكات التى تمارس ضد المصريين فى السعودية ,حيث تحدثت منظمات حقوقية عن زيادة اعداد المعتقلين المصريين في السعودية دون محاكمة بالاضافة الى سياسة التعذيب الممهنج التي تتبعها المملكة وقد اثارت قضية نجلاء وفا سيدة الاعمال المصرية التى اوقفتها السلطات السعودية فى سبتمبر عام 2009 اثر خلاف بينها وبين احدي اميرات الاسرة الحاكمة وحكم عليها بالسجن خمس سنوات لتقضي ثلاث سنوات وتتعرض للجلد ثلاثمائة مرة من اجمالي خمسمائة جلدة .
وقالت نشوى وفا والدة المعتقلة نجلاء وفا في تصريح للعالم مساء الاثنين : ان الخلاف بين نجلاء وفا واحدى اميرات الاسرة الحاكمة في السعودية هو كان خلافا بين الشركاء في الشركة ولذلك ليس هناك اي تبرير لتحويل هذه القضية الى محكمة جنائية .
وقال حمدي الفخراني محامي نجلاء وفا في تصريح للعالم : رفعت دعوى قضائية ضد السفير السعودي في مصر وعزل وزير الخارجية المصري الحالي وعزل اعضاء السفارة المصرية في السعودية لاهمالهم في حماية المصريين في الخارج وكذلك تطبيق نظام الكفيل على السعوديين في مصر وتطبيق نظام الجلد على السعوديين في مصر تطبيقا لمبدا المعاملة بالمثل .
وقد كشف الحاضرون في المؤتمر روايات كثيرة عن المعتقلين الاخرين بحيث فتحت ملفات عدة عن مصريين قابعين في الزنزانات السعودية دون محاكمة عادلة .
وقالت ام مصطفى والدة المعتقل مصطفى احمد في تصريح للعالم : ان مصطفى معتقل في السجون السعودية منذ ثلاث سنين بدون اي تهمة وبدون محاكمة وانه في حبس انفرادي تحت الارض بحيث انه من الناحية النفسية في وضع صعب ويتعرض لموت تدريجي .
ويؤكد مراقبون على وجود خلل في نظام القضاء السعودي و صعوبة الوصول الى المتهمين بالطرق القانوينة , وهو امر يفتح ابوابا واسعة من التشكك في عدالة هذا النظام .
وقال الكاتب والصحفي المصري خالد داوود في تصريح للعالم : منظمات حقوق الاسان العالمية والعربية تشكك في مدى عدالة القضاء السعودي بشكل عام سواء من ناحية توافر المحامين او توافر اجراءات قضائية سليمة وهذه المشلكة هي المشكلة الحقيقية التي يواجهها المصريون في التعامل مع السلطات السعودية لانه من الصعب ارسال محام ومن الصعب معرفة الاتهامات الموجهة لشخص ما على وجه التحديد .
الى هذا مازال المحامي المصري احمد الجيزاوي واخرون في السجون السعودية يتعرضون الى ابشع الوان التعذيب وفقا لشهادات منظمات حقوق الانسان .
tt-3-21:48