ويستخدم هذا المقياس جهاز استشعار صغيرا جدا لرصد الموجات النبضية "Pulse Waves" التي تنطلق من القلب نحو الجسم ثم تنعكس مرة أخرى، ومن خلال وضع المستخدم لإصبعه على المستشعر بالماوس لمدة 10 ثوان، يقوم المجسّ بقياس ضغط الدم وتحليل الموجات النبضية لتدفق الدم لإصبع الإبهام من خلال الأشعة تحت الحمراء ومتابعة وتحليل أي تغييرات في النبض مرورا بأربعة مستويات، فهو يقيس مستوى الضغط في الوقت الصحيح وعرض النتائج على شاشة الكمبيوتر من خلال منفذ يو. إس. بى موجود فى الفأرة.
ووفقا للباحثين فقد تم التأكد من نتائج المقياس من خلال إجراء اختبار لعينة دم لقياس مستوى الهرمونات، فثمة علاقة بين معدل نبض القلب ومستوى الهرمونات فى الدم ومستوى التوتر، فهى تعطى قراءة صحيحة بنسبة 70% فى كثير من الحالات.