وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الثلاثاء قال حسن المرزوق : ان نشر وكالة الانباء البحرينية لقرار المحكمة قبل صدر الحكم، يؤكد بان الحكم كان جاهزا من قبل، وان القاضي الموجود والقضاة ووكلاء النيابة والعسكريين وجميع من كانوا في المحاكم اليوم كانوا يمثلون السلطة .
وحول التوقعات التي كانت سائدة مسبقا بشان المحاكمة قال حسن المرزوق : لقد كانت هناك عدة جهات تتأمل ان يقوم النظام بمبادرة جديدة لايقاف الازمة التي افتعلها بنفسه، الا انه كان ولايزال دكتاتوري بامتياز ومتزمت بقراراته، ويعتقد بانه اقوى من الشعب، دون ان يعلم بانه مخطئ لان الشعوب هي الاقوى وهي الباقية والانظمة زائلة.
وبشان توقعات عودة الرموز القادة الى محكمة التمييز للطعن في الاحكام التي صدرت بحقهم قال حسن المرزوق : ان لجأ الرموز القادة الى الطعن او لم يلجأوا فانه لن يغير من الواقع شيئا، وطالما كانت الهيمنة السعودية مسيطرة على النظام البحريني فان الامور ستبقى كذلك ، اي انه اذا ما طالب النظام السعودي من النظام البحريني الافراج عنهم نشاهد ان ال خليفة ينفذون الاوامر دون اي نقاش. وطالما استمر الدعم الامريكي لهذه الاحكام والانتهاكات التي تصدر عن ال خليفة، فان النظام سيستمر باصدار احكامه الغاشمة والهمجية ضد كل من يشارك بالحراك اليومي سواء كان حقوقيا ام سياسيا . كما ان الرموز هم ورقة النظام التي يلعب بها. وهو يريد الابقاء على هؤلاء الرموز الى اخر يوم تفاوضي.
واكد نائب امين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي بالبحرين حسن المرزوق، في جانب اخر من كلامه ان الرموز القادة لهم تيارات كبيرة تضاهي تيارات اصحاب الجمعيات السياسية، وبقائهم في سجون السلطة يعتبر زيادة للازمة التي لم تنته سوى بالافراج عنهم. ولو كان ال خليفة يعون مايقومون به لافرجوا عنهم بسرعة وبدأوا الحوار. فالحوار متوقف مع السلطة بسبب رعونته ورفض النظام السعودي. وان السلطة التي تعتقد بان ابقاء الرموز في السجن والاستمرار بالقمع والتنكيل سيمكنها من ايجاد حلول للازمة مخطئة، لان الحلول تكمن في جلوس السلطة مع المعارضة الوطنية في حوار شامل وكامل ، وعلى اسس مبادئ وثيقة المنامة ومرئيات ولي العهد وتقرير بسيوني.
Mn 15:02 4