وقال مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، إنه على الرغم من توتر العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان في الايام الأخيرة، إلا ان المناورات العسكرية للدفاع عن دوكدو هي تدريبات روتينية سنوية.
وأعرب رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا من جانبه يوم امس الاثنين عن أمله في تسوية النزاع على الجزيرة سلميا بين اليابان وكوريا الجنوبية.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية للأنباء عن مفوض وكالة الشرطة الوطنية كيم كي يونج قوله إنه أصدر تعليمات بتعزيز الحراسة علي جزر دوكدو اعتبارا من الأسبوع الماضي, وزادت من عدد الدوريات الهادفة لمنع وصول مجموعات يمينية يابانية إلي جزر دوكدو للقيام بمهام المراقبة.
ومن ناحية أخري, صرح مسئولون عسكريون في سول بأن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بدأتا أمس في إجراء مناورات عسكرية مشتركة تستمر حتى 31 أغسطس الجاري بهدف تعزيز الدفاعات الكورية الجنوبية.
وذكر مصدر رفيع مستوى في الحكومة الكورية أن القوات البحرية تجري المناورات على افتراض وصول جيش أجنبي إلى جزر دوكدو، غير أنها تعتبر أن وصول مدني أجنبي إلى جزر دوكدو بصورة غير قانونية هو أكثر ترجيحا من وصول جيش أجنبي، ولهذا تخطط لعدم إدخال القوات البحرية إلى جزر دوكدو.
وذكرت وكالة أنباء يونهاب للأنباء أن القيادة المشتركة لجيشي البلدين أعلنت في بيان لها أن56 ألف جندي كوري جنوبي و30 ألف جندي أميركي سيشاركون في التدريبات التي أطلق عليها إسم أولشي حماة الحرية.
وقالت حكومة كوريا الجنوبية إنه سيتم إجراء المناورات الدفاعية على جزيرة دوكدو كما كان مقررا لها ، اعتبارا من يوم الجمعة القادم ، لكنها قررت استبعاد التدريبات الخاصة بهبوط قوات البحرية على الجزيرة من تلك التدريبات.
وصرح مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية للمراسلين اليوم الثلاثاء بأن القرار تم التوصل إليه خلال اجتماع لتنسيق الشؤون الخارجية والأمن عقد يوم الخميس ، حيث توصل المشاركون إلى أن إنفاذ القانون هو أقصى درجات ممارسة السيادة على جزيرة دوكدو ، وأشاروا إلى أنه ليس هناك مشكلة في تطبيق القانون على دوكدو ، كما أكدوا أنه بناء على المصلحة العامة فإن تضمين الهبوط في التدريبات ليس ضروريا.
وأضاف المصدر أن تدريبات دوكدو الدفاعية هي أكثر من مجرد مناورات عسكرية ، فهي تعبير عن إرادة كوريا السياسية بأنها لن تتغاضى عن أي عدوان ضد حدودها.
وقال إن زيارة الرئيس لي ميونغ باك للجزيرة الشهر الماضي كانت أقوى تجسيد لذلك ، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي للتدريبات قد أنجز بالفعل من خلال زيارة الرئيس لدوكدو .
يذكر ان الاحتكاك الدبلوماسي بين اليابان وكوريا الجنوبية الذي نجم عن الخلاف حول السيادة على الجزيرة استغرق ما يقارب الثلاثة أسابيع ما ادى الى تدهور العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكرت وكالة يونهاب الكورية للانباء ان طريقة معالجة المشكلة والتي تبناها كلا الطرفين اوصلت العلاقات الدبلوماسية الثنائية بينهما إلى أسوأ حالاتها منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.