وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الثلاثاء قال محمد الشهابي : بعد صدور الاحكام جاءت ردود الافعال والحمد لله فورية جدا. ففي منطقة المحكمة قامت السيارات باطلاق ابواقها وعزف اللحن المعروف والمحبب لكل البحرينيين( يسقط حمد يسقط حمد ) وهو مالفت نظر المراقبين . واما على المستوى الامني فقد كان هناك تنسيقا مسبقا، ففي لحظات اطلاق الاحكام لاحظ المواطنون انتشارا واسعا لقوات المرتزقة وجيش الاحتلال السعودي على مداخل العديد من المناطق والقرى ، وكان هذا امرا محسوما، فالقضاء المرتهن بشكل مباشر بالقرار السياسي، غير قادر على الخروج من ازمته، لانه في الاساس لايملك القرار السيادي الوطني.
وبخصوص الانباء عن ان البحرين ستشهد في الرابع من تشرين الأول القادم تحولا وصف بالايجابي على صعيد حقوق الانسان قال محمد الشهابي: اننا ومن خلال متابعتنا لمجريات الامور في البحرين ، لم نتوقع ابدا ان يكون هناك انفراج سياسي، لذا نستطيع ان نؤكد باننا سيكون لنا موعدا مع كافة الشرفاء والمضحين ، باننا في الرابع من اكتوبر ستكون لنا وقفة مهمة على مستوى اطياف المعارضة البحرينية من خلال مؤتمر موسع ، للانتقال النوعي للتصدي للطغيان الخليفي عبر تشكيل اطار جبهوي تنضوي تحته كافة اطياف المعارضة البحرينية الجادة. والثبات على موقف موحد .
واضاف منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود محمد الشهابي ،ان تثبيت الاحكام بحق الرموز القادة يؤكد استمرارية الثورة ، وانها في تصاعد مستمر . واذا ما استطاع النظام الخليفي ان ياخذ من الرموز موقفا ضعيفا ويكسر شوكة الثوار في المدن والقرى لكانت الاحكام غير ماهي الان عليه. ولكن هناك مؤشرات واضحة جدا بان الثورة في تصاعد وان الرموز في موقفهم الصلب مازالوا يرفضون الانصياع لجبروت الطغيان الخليفي وبالتالي فان النظام لا يجد سبيلا سوى الاستمرار في خياره الامني، وعلى المجموعات الثورية ان تهيئ نفسها لمرحلة جديدة من التصدي لهذا الطغيان .
mn 14:46 4