وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو انه "تمت كتابة شعارات معادية للمسيحية ومؤيدة للاستيطان الاسرائيلي على جدران دير اللطرون، مضيفا ان الدير احرقت بوابته الرئيسية ايضا".
واضاف لاليو: "ان "فرنسا تدين بشدة هذا العمل التخريبي الذي يستهدف دار عبادة وسلام"، مؤكدا ان باريس تطالب الاحتلال الاسرائيلي بـ "جلاء ملابسات هذه الاعمال الخطيرة وسوق مرتكبيها امام العدالة".
وشدد على انه "من مسؤوليتهم (الاسرائيليين) القيام بهذا التحقيق"، موضحا ان رهبنة السيسترسيان هي احدى المجموعات الدينية المشمولة باتفاقات موقعة بين فرنسا والكيان الاسرائيلي.
وكان قد اقدم مستوطنين اسرائيليين على احراق باب الدير الواقع وكتبوا على جدرانه شعارات معادية للمسيحية واخرى مؤيدة للاستيطان.