وقال الرئيس احمدي نجاد في حديث ادلي للقناة الاولى في التلزيون الايراني مساء اليوم الثلاثاء في الرد على سؤال فيما اذا كانت المشاركة العامة للشعوب ممكنة في الادارة العالمية قال، اننا نسعى لاصلاح هذا الوضع وان الاصلاح بحاجة الى المشاركة العامة.
واضاف، انه على الجميع ان يدرك ضرورة الاصلاح وان يصروا عليه وهو ايضا من تعاليم القرآن الكريم.
وتابع الرئيس احمدي نجاد، انه ينبغي ان تتغير الرؤى والافكار والارادات وان ياتي الجميع الى الساحة للمشاركة في اصلاح الامور.
واضاف رئيس الجمهورية، انه على الجميع العمل لاصلاح العالم، واذا كنا نسعى وراء الصداقة وازالة المظالم فعلينا جميعا المشاركة وهذا هو بالضبط الادارة العالمية المشتركة.
وقال، انه لو شارك الجميع في القرارات العالمية من دون خوف او فرض فان الحصيلة العامة ستكون ايجابية على الدوام.
واكد الرئيس احمدي نجاد، بانه لو قررت الشعوب من منطلق الحرية والوعي فان حصيلة هذا الامر ستكون شيئا جيدا بالتاكيد وقال، ان السبب في ذلك يعود الي الفصل المشترك للبشرية جمعاء اي فطرتهم الالهية، وان الفطرة الالهية ليست سوي الشيء الحسن.
وقال، انه عندما ياتي عدد كبير من الحكومات وتشارك في الادارة العالمية فسوف لن تبقى بعدها اجواء للفرض ولا يكون بامكان احد ان يمارس التمييز والظلم.
وفي الرد على السؤال التالي وهو "هنالك اليوم في العالم ادراك مشترك وارادة ورغبة كبيرة للادارة العالمية المشتركة ولكن هنالك ايضا هواجس وخوف لا تسمح في كثير من الاحيان بان يحدث هذا الامر، فكيف يمكن ايجاد هذه القوة والارادة في العالم؟" قال رئيس الجمهورية، ان الادبيات الجديدة قد تبلورت حديثا في حركة عدم الانحياز.
واضاف، من الصحيح ان هذه الرغبة فطرية الا انها لم تبرز وتظهر الى الان ولم تترجم فعليا على ارض الواقع.
وقال، اتذكر انه في العام الاول حينما ذهبت الى الامم المتحدة طرحت هذا الموضوع هنالك، والان وبعد مضي 8 اعوام اصبح هنالك الكثير من الشعوب تتحدث بهذا الموضوع.
واضاف رئيس الجمهورية، ان المدراء ينبغي ان يصلحوا انفسهم كي يتمكنوا من المناداة بالعدالة، وعلى الشعوب ان تسعى وراء العدالة كي تنتخب مدراء يتصفون بالعدل.
واعرب عن السرور لان هذه الادبيات اصبحت اليوم متبلورة وقال، ان هذه الادبيات هي الان في طور التحول الى مطلب الا ان تنفيذه بحاجة الى ادوات ومن ضمنها ان اي دولة تسعى وراء اصلاح الادارة العالمية فانه عليها ان تبدا باصلاح نفسها اولا.
وتابع رئيس الجمهورية، انه بذات النسبة التي تقوم بها هذه الدول باصلاح ذاتها يمكنها ان تكون مؤثرة في العلاقات الدولية.
وفيما اذا كان سيشارك في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة هذا العام ايضا، اوضح رئيس الجمهورية بانه سيشارك وقال، ان كل ما تحدثت به في الاجتماعات السبعة الماضية كان مضمونه واحدا رغم ان البيان والطرح كان متفاوتا وفي الاجتماع القادم ساطرح الكلام ذاته.
واضاف، اننا ومنذ اليوم الاول تحدثنا عن العدالة والكرامة الانسانية واحترام البشرية والحقوق المتساوية وسمو البشرية في ظل الادارة المشتركة ونرى انه عندما تقام الحكومة العالمية سيشارك الجميع فيها وان تلك الحكومة ستكون الحكومة المشتركة لجماهير الشعوب.
واكد الرئيس احمدي نجاد ضرورة ايجاد الهيكليات لتطبيق الادارة العالمية المشتركة وقال، ان ايجاد هذه الهيكليات يعتبر احد اكبر مهامنا و120 دولة عضوا في حركة عدم الانحياز.