وقال امين التجمع محمد الدريني: ان هذا المشروع سوف يدر لمصر دخلاً كبيراً سواء كانت مراقد اهل البيت "عليهم السلام" في مصر الذين يزورهم حوالي 10 ملايين من الصوفية والشيعة ومحبي اهل البيت عموماً في العالم، واضاف، يرمي هذا المشروع تفعيل السياحة الدينية في البلاد.
وتابع قائلا: يستهدف مشروع "مسار آل البيت" اضافة الى تجديد العتبات المقدسة اقامة العديد من المشاريع على جانبي الطريق من القاهرة- الفاطمية حتى الحدود مع الكيان الاسرائيلي، لافتاً الى ان هذا المشروع سبق وقدم للحكومة المصرية عام 2002 لكن الرئيس المخلوع حسني مبارك تنازل عنه لإحدى الدول في منطقة الخليج الفارسي.
واوضح الدريني: "قررنا من خلال اطرنا الوطنية والقوى السياسية ان نتحدى هذه المهزلة السياسية بفرض القرار الوطني والسيادة المصرية على كل من ينفذون الاجندات المصرية".
من جانبه، قال احد مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي الناصري اسامة خليل: نحن ضد التدخل السعودي في الشأن المصري، وينبغي على حكومة مرسي ان تضع يدها في يد القائمين في ايران لانجاز هذا المشروع بشتى الطرق لما له من جذور دينية وتاريخية تهم العالم كله وليس ايران فقط.
من جهته، اكد عبد العزيز دردير رئيس ادارة الشركة المصرية البلجيكة للسياحة، ان هذا المشروع نقيمه هنا في صحراء سيناء لاحياء مسار مرّ فيه كرام القوم وآل البيت عليهم السلام.
هذا ويهدف المشروع اضافة الى كونه سياسيا وسياحيا وثقافيا ودينيا والتي قلما توجد هذه الامتيازات في مشروع واحد، للتصدي لحرمان الشعب المصري من مقدساته وثوراته على النحو الذي كان يقوم به النظام المخلوع مبارك سابقاً.
يذكر ان مشروع تجديد العتبات المقدسة ومسار آل البيت في مصر قد جذب العديد من رجال الاعمال واصحاب الشركات بعد تحديد مسارات الاديان الثلاث ونقطة التقاءهم على ارض سيناء.
5/9- 12:02- tok