وجاء في التقرير الذي حمل عنوان "ايران واثقة من الانتصار" بقلم كلايد راسل: "ان زبائن النفط الايراني - من الذين تحفظوا عن شراءه في البداية - توصلوا الى مقترح يخفف من شان العقوبات لزيادة مشترياتهم"، وان "الايرانيين نجحوا في رفع مستوى المبيعات اضافة الى ما قيل عن منح نسبة حسومات للزبائن رغم انها لم تكن كبيرة".
واضاف التقرير "ففي شهر تموز، قامت الصين - التي تعتبر مستورد كبير للنفط الايراني - بدفع مبلغ 98,9 عن كل برميل من النفط، بينما باعت السعودية نفطها بقيمة 98,85".
واستطردت رويترز بان: "ايران هي البلد الوحيد الذي يبيع نفطا ارخص من السعودية".
وتابع التقرير" اليابان فقد حلت مشكلة التامين بنفسها، بينما واجهت الصين مشكلة في انتقال النفط عبر الناقلات الايرانية".
واردف : "لكن رغم ذلك تم التخلص من هذه المشكلة الا ان معضلة التامين تتركز في بيع النفط الى الهند".