وقال البسيوني في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس لقد كانت هناك ثلاثة تحديات جوهرية امام خطة نجاح الثورة البحرينية في تحقيق أهدافها المرجوة وهي : أولا التحدي الطائفي وثانيا تحدي الوطنية والإنتماء الوطني واخيرا تحدي العنف والإرهاب ومن هنا كان خيار السلمية خيار ضروريا لمواجهة هذه التحديات ، ولتتمكن الثورة من التعبير عن ذاتها دون قدرة النظام على ضربها تحت ذريعة إخماد اعمال العنف والإرهاب، ونجحت في هذه المرحلة.
واضاف البسيوني أن ثورة البحرين أفشلت خيارات السلطة كافة منذ انطلاقتها، وسلبت من السلطة القدرة على التصرف فلا الورقة الطائفية كان من الممكن اللعب عليها ، والثورة ترفع شعارات الوحدة الوطنية ، ولا ورقة عدم الإنتماء للوطن وتهمة تنفيذ الإجندات الأجنبية ذات قيمة عندما كانت الثورة ترفع أعلام الوطن وتؤكد على وحدتها الوطنية ، ولا خيار القبضة الأمنية كان طريقا سهلا لمواجهة خيار السلمية للثورة والذي أكدت عليه نهجا وأسلوبا، ولهذا عمد النظام على استهداف النشطاء وقادة المعارضة وكل من هو ناشط بالعمل على استمرار الثورة.
وأشار البسيوني الى أن السلطات البحرينية فشلت في معالجة ملف الأزمة وارتكبت خطأ استراتيجيا في اللجوء للخيارات الأمنية واستدعاء قوات أجنبية للتدخل . بينما نجحت في المقابل الثورة الشعبية في إسقاط شرعية النظام وفي كشف مستوى النظام الإخلاقي عندما عمد لإطلاق يد البلطجية في مواجهة المدنيين في مدنهم وقراهم بل وحتى في بيوتهم ومساكنهم واخيرا تسخير القضاء لاغراضه الامنية والسياسية لزج قادة المعارضة في السجون.
وحول مستقبل الثورة في البحرين قال بسيوني إنها ستستمر رغم كل الألم والمعاناة، والعالم كله يشهد اصرارا وثباتا شعبيا كبيرا على مطالب التغيير واسقاط النظام ووضع حد للظلم والإضطهاد والقهر السياسي الذي طال لقرنين من الزمن.
Sm-06-14:48