وقالت في بيان صادر عنها انها "تشعر بخيبة أمل وبالقلق، بسبب قرار محكمة الاستئناف العليا يوم الثلاثاء الماضي، والذي أيدت فيه الأحكام الصادرة بحق (مجموعة الـ21)، والتي تراوحت بالسجن بين خمس وعشر سنوات والمؤبد".
وأضافت: "لقد أصدرت المحكمة أحكاماً قاسية بالسجن ضد الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة و19 ناشطاً آخر. ونأمل أن تكون عملية الطعن في حكم الاستئناف أمام محكمة التمييز، نزيهة وشفافة، وملتزمة التزاماً تاماً بالالتزامات الدولية للبحرين».
وأكدت أشتون أن الاتحاد الأوروبي، سوف يواصل المراقبة عن قرب لعملية المحاكمة والاوضاع العامة في البلاد، داعية في الوقت نفسه جميع شرائح المجتمع البحريني إلى الانخراط في عملية الحوار والمصالحة الوطنية بطريقة سلمية وبناءة، من دون المزيد من التأخير.
وعلى صعيد متصل، عبر أعضاء لجنة السياسات الخارجية في البرلمان الدنماركي عن قلقهم العميق بشأن معاملة السلطات البحرينية للناشطين الحقوقيين، خاصة اللذين يحملان الجنسية الدنماركية، عبد الهادي وزينب الخواجة.
وفي خطاب للمسؤولين البحرينيين، قالت اللجنة: "نحن نعتقد اعتقادا راسخا بأن الخواجة وابنته سجنا لمجرد استخدام حقهما الثابت في حرية التعبير عن الرأي، وينبغي إسقاط التهم الموجهة إليهما".
كما عبرت اللجنة في خطابها عن قلقها الشديد، مما أورده تقرير لجنة تقصي الحقائق، بشأن استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة، بما فيها تعريض العديد من المعتقلين إلى التعذيب الجسدي والنفسي، والذي يشمل تعصيب أعينهم والجلد والركل، والصعق بالصدمات الكهربائية والتهديد بالاغتصاب لانتزاع الاعترافات.
إلى ذلك، نقلت صحيفة "آيرش تايمز"، تصريحات عن وزير الشؤون الخارجية الايرلندية، ايمون جيلمور، انتقد فيها تأييد حكم السجن المؤبد على الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة، قال فيها: "الخواجة كان منسقاً لشئون الشرق الأوسط في منظمة «فرونت لاين»، ومقرها في دبلن، والإجراءات الأولية لمحاكمته لم تف بالمعايير الدولية".
وأشار التقرير الذي نشرته "آيرش تايمز"، إلى أن الخواجة أدين في شهر يونيو/ حزيران من العام الماضي (2011)، أمام محكمة عسكرية خاصة، وحكم عليه بالسجن المؤبد بتهم "تنظيم وإدارة منظمة إرهابية" و"محاولة قلب نظام الحكم بالقوة"، مستنداً التقرير إلى ما أكدته منظمة العفو الدولية، من أن إدانة الخواجة تمت بناء على اعتراف انتزع تحت تعذيب شديد، فيما لم يقدم دليل يظهر أنه – الخواجة - استخدم العنف أو دعا إليه خلال الاحتجاجات التي شهدتها البحرين.