وخلال لقاء في العاصمة البريطانية لندن يوم الخميس اعرب الجانبان عن رغبتهما في اسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ووصفاه بغير الشرعي.
وشدد الطرفان على أنهما يدرسان دعم جماعات المعارضة بشتى الطرق غير العسكرية، وأنهما يعملان بشكل وثيق مع شركائهما في المنطقة لمعرفة ما يمكن القيام به بشكل اضافي لقيام هذه المرحلة الانتقالية.
وقال ما يسمى بـ "المجلس الوطني السوري مؤخرا، إن هناك ضغوطاً عليه للإعلان سريعا عن حكومة انتقالية في سوريا، فيما أشار إلى أن فرنسا تدرس مع شركائها إقامة منطقة حظر جوي في سوريا بذريعة حماية المدنيين.
وكشفت فرنسا في وقت سابق، أنها بدأت بتقديم مساعدات إلى المناطق السوريا التي تسيطر عليها جماعات المعارضة السورية حتى "تحكم نفسها بنفسها"، مشيرة إلى أن تدرس تسليح تلك المناطق بمدفعية ثقيلة.
ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية، حيث تطالب دول عربية وغربية بتشديد العقوبات على سوريا، فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سوريا يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية"، فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سوريا، لافتين إلى أن ما يحدث في سوريا شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.