وأضاف هشام الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة انه قبل ان يكون هناك دعوات للتظاهر، هناك دعوات للتحدي والتمرد على القوانين الجائرة التي تتظاهر بها وزارة الداخلية ووزارة العدل بمنع الناس من حق التظاهر.
وأشار الى ان صوت المعارضة هو الاعلى اليوم وهو يطالب بحق المعارضة بالتظاهر والتمرد على القانون المتعسف الذي وضعه البرلمان الذي يسن هذه القوانين الظالمة.
وأوضح هشام الصباغ ان السلطة في البحرين هي من فوتت على نفسها فرصت فتح صفحة جديدة مع الشعب من خلال التصديق على الاحكام الجائرة ضد القادة الرموز، لافتا الى ان المعارضة كانت واضحة عندما اردات ان تفتح افاق جيدة مع السلطة في التفاهمات التي اجرتها الجمعيات السياسية مع وزير العدل ولقاءات جرت مع النائب الاول لرئيس الوزراء.
وأضاف، ان الحكومة البحرينية في تاريخ الرابع من ايلول/ سبتمر، ارادت ان ترجع البلاد الى الوراء وارادت استمرار الثورة من خلال المصادقة على الاحكام التي كانت صادرة من المحاكم العسكرية، والتي تم تأكيدها من قبل المحاكم المدنية.
وتابع: اشار تقرير بسيوني والكثير من المنظمات الدولية الى ان المعتقلين هم معتقلي رأي وهناك توصيات بسرعة الافراج عنهم ولكن الحكومة هي التي تصعد المسألة.
وأشار القيادي في جمعية العمل الاسلامي الى ازداوجية الحكومة وتقصدها في منع تظاهرات المعارضة، ورفض الصباغ ازدواجية التعامل، وقال: لايوجد قانون الا قانون اعور وهو القانون المطبق على فئة دون اخرى.
وقال ان "الحكومة لم تمنع المسيرات والتظاهرات الخاصة بكتل الموالاة والتي كانت بالقرب من مبنى الامم المتحدة والسفارة الفرنسية، كما تسمح الحكومة بحق التظاهر والاعتصام امام السفارة الايرانية وبنتظيم مباشر من وزارة الداخلية".
وتابع: تقوم الحكومة بنقل (تلفزيوني) مباشر للتظاهرات امام مبنى الامم المتحدة في "منطقة الفاتح" التي تعتبر منطقة حيوية جدا وشريان رئيسي يؤدي الى العاصمة المنامة، في انها تمنع المعارضة من تنظيم تظاهرات في العاصمة.
وخلص الى ان المعارضة جادة في تظاهراتها السلمية وانها ستتجه الى العاصمة المنامة لان هذا حقها الطبيعي.
SM-07-13:05