وقال سمير في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن الرئيس باراك أوباما وحملته الإنتخابية يركزون بشكل واضح على ما يعتقدونه إنجازات في الولاية الأولى لأوباما، فهم يركزون في الداخل على ما تم إنقاذه من صناعة السيارات الأميركية، وحمايته للطبقة الوسطى الأميركية، ومساعدته للطلاب الأميركيين في الجامعات الأميركية.
وأضاف: أما في القضايا الخارجية، فهم يؤكدون على قضية الإنسحاب من العراق والإنسحاب المزمع من أفغانستان، ودائما يفتخر أوباما بوزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بأنها إستطاعت أن تتعاطى مع ثورات الربيع العربي بشكل إيجابي يحفظ لأميركا مكانتها ودورها في منطقة الشرق الاوسط.
وعبر عن إعتقاده بعدم وجود إختلاف جوهري بين ما يطرحه اوباما وبين ما يطرحه المرشح الجمهوري ميت رومني، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وأكثر خصوصية فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط والقضايا الحساسة في المنطقة، موضحا أن هناك إتفاقا في الاستراتيجية والرؤية البعيدة، وأن الإختلاف قد يكون في الأدوات أو الآليات أو شكل التعاطي.
وأشار سمير الى أن وزير الخارجية السوري إتهم الولايات المتحدة الأميركية بانها اللاعب الرئيسي والمتهم الأول في دعم المعارضة في سوريا، ولكن المشهد السوري فيه لاعبين أكثر وضوحا كقطر والسعودية وتركيا، قائلا إن هذا هو الإختلاف بين السياستين.
وتابع: الإدارات الجمهورية المتعاقبة تتدخل بشكل مباشر في الصراعات، فقد إحتلت العراق إحتلال مباشر وكذلك أفغانستان، لكن إدارة اوباما إختلفت في طريقة تعاطيها عن الإدارات الجمهورية، كما في الأزمة الليبية، فهي كانت تقاتل وترسل الطائرات من خلف الستار وهو الناتو.
ونوه الى أن اوباما لم ينجح كثيرا في العديد من القضايا، خصوصا الداخلية التي تهم الناخب الأميركي، قائلا إنه وعد الأميركيين برخاء إقتصادي كبير جدا كفترة الرخاء التي عاشها الأميركيون في عهد بيل كلينتون، لكنه لم ينجح في ذلك، فالإقتصاد الأميركي مازال يعاني من مشاكل كبيرة جدا، خصوصا في خلق الوظائف وقطاع العقارات وغيره، ولذلك فمصداقية اوباما إهتزت كثيرا، وكثير من الأميركيين لا يثقون كثيرا به.
AM – 07 – 15:41