وأوضح الباحثون بحسب مجلة ''نيتشر'' البريطانية، أن الدلائل خلال السنوات الماضية أشارت إلى أن ''فويجر 1'' يمكن أن يكون قد توغل بداية في فضاء ما بين النجوم الذي يفصل شمسنا عن نجوم أخرى، ورغم ذلك فلا تلوح في الأفق علامات على قرب وصول هذا المسبار إلى أطراف تأثير الشمس، رغم أنه ربما قطع حتى الآن نحو 18 مليار كيلومتر.
وقد انطلق ''فويجر 1'' في الخامس من أيلول (سبتمبر) عام 1977، ويعد إلى جانب شقيقه ''فويجر 2'' من أطول المسابير الفضائية بقاء في الفضاء، وكلا المسبارين يسبحان في الفضاء باتجاه أطراف نظامنا الشمسي.
وقالت سوزان دود، مديرة مشروع ''فويجر'' أخيرا في بيان عن وكالة ''ناسا'' الأمريكية لأبحاث الفضاء: ''نعلم أنهما سيتوغلان في الفضاء النجمي.. إنها مسألة وقت فقط''.