وحدد مركز الزلزال على الحدود بين اقليمي يونان وغيجو، بحسب الوكالة الصينية لرصد الزلازل، التي قدرت قوته ب 5،7 درجات، مقابل 5،6 درجات بحسب المعهد الاميركي للجيوفيزياء.
وقضى 80 شخصا على الاقل بحسب حصيلة اولية لوكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا).
كما ادى الزلزال الى جرح 731 شخصا وتضرر حوالي 20 الف مسكن بحسب بيان للسلطات المحلية في مدينة جاوتونغ الواقعة في اقليم يونان قرب الحدود مع غيجو.
وقد وقع الزلزال في الساعة الحادية عشر صباحا وتلته سلسلة من الهزات الارتدادية التي اثارت هلعا في بعض المدن، ما دفع السكان الى مغادرة منازلهم ومكاتبهم بسرعة.
واظهرت مشاهد بثها التلفزيون مئات السكان مجتمعين في الطريق في يليانغ (في اقليم يونان)، رافضين العودة الى الابنية.
وفي صور تم بثها على شبكة الانترنت تبدو الشوارع مليئة بالطوب والقرميد والركام المتساقط من الابنية. كما ظهر مصابون يتم استقبالهم عند مدخل مستشفى محلي جراحهم بالكاد مضمدة.
وفي صور اخرى تبدو واجهات الابنية متشققة والركام في الطريق وسحب الغبار تعلو المكان جراء الهزات الارتدادية.
وعادة ما تكون المباني في الريف الصيني مشيدة من مواد بناء ذات نوعية رديئة، وقلما يتم الالتزام بمعايير البناء المقاوم للهزات الارضية.
وتم العثور على معظم القتلى في يليانغ بحسب شينخوا. فيما قدرت الوكالة الصينية الرسمية تضرر حوالى 700 الف شخص بشكل مباشر جراء الزلزال.
وشعر سكان اقليم سيشوان بالهزة. وكان الاقليم تعرض لزلزال قوي في ايار/مايو 2008 ادى الى سقوط حوالى 70 الف قتيل و18 الف مفقود.
وقالت السلطات المحلية في يليانغ "لقد شعر بالزلزال سكان يليانغ ومناطق جياوكوي وليوزيهي وتشياوشان.
واضافت السلطات "لقد تأثرت المواصلات في بعض المناطق كما تضررت الاتصالات".
وتعتبر الهزات الارضية امرا مألوفا في الصين، الا ان السكان اقل ادراكا لمخاطر الزلازل مقارنة باليابان.
وشهدت الصين احد اكبر الزلازل في التاريخ في تانغشان (شمال شرق) في 1976. وادى هذا الزلزال الى مقتل 242 الف شخص بحسب الحصيلة الرسمية، الا ان مصادر اخرى تشير الى خسائر بشرية اكبر بثلاثة اضعاف.