وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح كورفيز أن الدوافع الغربية في حماية الجماعات المسلحة في سورية هي اسقاط حكومة الرئيس بشار الاسد، معربا عن إستغرابه لما تقوم به فرنسا بمساندتها لبعض الدول العربية في الخليج الفارسي بشأن الازمة السورية، مؤكدا أن دعم المسلحين في سوريا سيضر بهذا البلد والمنطقة كلها.
وأشار كورفيز إلى أن دعم الجماعات المسلحة في سوريا كان سريا بالماضي من قبل القوى الغربية ولم يكن عسكريا بهذه الصورة، وأضاف قائلا: " اليوم تعلن بريطانيا وفرنسا بأنها تقوم بدعم هذه الجماعات، فيما بدأ التوجه يصبح عسكريا أكثر فأكثر، حيث أنهم يتحدثون عن صواريخ مضادة للدروع وللطائرات".
كما أشار كورفيز الى أن معظم الاوساط الفرنسية الاعلامية والاكاديمية لاتقبل بموقف الحكومة الفرنسية الداعم للجماعات المسلحة في سوريا، واصفا هذا الموقف بأنه موقف "غير سليم ومشمئز" وأنه غير مقبول في داخل فرنسا.
واعتبر كورفيز أن الوضع في سوريا هو مواجهة حقيقية بين القوى العظمى، حيث الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين كفرنسا وبريطانيا من جهة، وبقية دول العالم من جهة أخرى، مشيرا إلى أن القوى الغربية تسعى للسيطرة على سوريا لتحقيق أهدافها بالمنطقة.
وإستبعد الخبير العسكري الفرنسي ان يكون هنالك تدخل عسكري للناتو في سوريا وتكرار الوضع الليبي في هذا البلد، وذلك بسبب أن الازمة السورية تختلف تماما عن الوضع الذي كان في ليبيا، ومن المستحيل الاطاحة بالرئيس بشار الاسد، مشددا على ضرورة أن تعيد باريس النظر في موقفها تجاه الازمة السورية.
Mal-07-20:40