واضاف الامير احمد عندما ترفع اعلام اخرى غير علم المملكة فإن ذلك يعني ان التظاهرات هي بتوجيه خارجي ولم يثبت بشكل قاطع انها بتحريض من دول معينة.
واعتبر ما يتم في جزء من القطيف بحسب تعبيره هو تجمعات من قبل اشخاص محدودين.
وكانت السلطات السعودية دابت على اتهام الاحتجاجات الشعبية بانها ترتبط بدولة خارجية.
وشهدت القطيف منذ ربيع العام الماضي سلسلة مسيرات احتجاجية تاييدا للانتفاضة في البحرين قبل ان تتحول الى المطالبة باطلاق سراح معتقلين وباصلاحات وبانهاء التمييز ضد الشيعة في المملكة.
وتضاعفت الصدامات مؤخرا بين الشرطة والمتظاهرين في منطقة القطيف حيث سقط 10 شهداء اعتبارا من الخريف الماضي.
وتقول منظمات حقوقية ان قوات الامن اعتقلت اكثر من 600 شخص في القطيف منذ ربيع 2011 اطلقت سراح بعضهم.