عاجل:

باحث بالشؤون الامنية: السعودية وقطر وتركيا تدعم الإرهاب علناً

الأحد ٠٩ سبتمبر ٢٠١٢
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
باحث بالشؤون الامنية: السعودية وقطر وتركيا تدعم الإرهاب علناً بغداد (العالم) ‏09‏/09‏/2012 ــ صرح الباحث في الشؤون الامنية جاسم الموسوي بأن بعض الدول المجاورة للعراق كالسعودية وتركيا والى جانبهم قطر، هي دول كاشفة لأوراقها وهي داعمة للارهاب ولاتخجل من ذلك، كما أنها تقدم أموال شعوبها من أجل سفك دماء العراقيين، خاصة بعد المبادرة العراقية حول الازمة السورية والتي أزعجت الكثيرين.

وقال الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد حول التفجيرات الدموية التي حدثت في العراق: ان الكثير من الدول المريضة بالطائفية السياسية حسبت بغداد بنفس السلة مع دمشق، وانتصار المبادرة العراقية وانتصار الحكومة السورية في تطهير أراضيها لابد ان يأتي برد فعل على بغداد باعتبار ان الكثير من القوى السياسية التي تتفاعل في الداخل مع دول الجوار لاتريد الاستقرار لسوريا والعراق.
وأوضح ان المبادرة العراقية أسقطت الكثير من الرهانات التي تريد ان تدفع الى التدخل العسكري في سوريا والدفع باتجاه اللا استقرار في العراق، مشيرا الى ان العراق كان ومازال يدفع ثمن مواقفه الايجابية التي يريد من خلالها حلحلة بعض الازمات وخلق بعض الحراك.
واتهم التنظيمات الارهابية المتحالفة مع البعث الصدامي بالقيام بالعمليات الارهابية، موضحا: ان هؤلاء لايمكنهم ان يتوقفوا عن تعطشهم لاراقة دماء العراقيين لانهم يعتقدون ان موافقة الشعب العراقي على العملية السياسية لابد ان يكون لها نتيجة وهي طرد للبعث وللتنظيمات التكفيرية.
وأضاف: ان طارق الهاشمي ومنظومته لم يكونوا بعيدين كثيرا عن البعث والتنظيمات الارهابية، وربما تكون التفجيرات الارهابية جزءا من رد الفعل على الحكم بالاعدام على طارق الهاشمي، لكن العمليات الارهابية لن تتوقف سواء كان هناك قرار من القضاء العراقي المستقل بالحكم على الهاشمي او لم يكن، لأن البعث الصدامي يعتقد ان افلاسه السياسي سوف لن يسمح له بالعودة مرة أخرى ولذلك فهو يعمل بورقة واحدة يجب ان تعيها الحكومة العراقية وهي ارعاب الشعب العراقي من خلال السيارات المفخخة.
واعتبر ان الحرفية المهنية العسكرية العراقية لم تتعامل باستراتيجية جيدة تستطيع من خلالها التصدي الى العمليات الارهابية التي تخترق الحياة المدنية وتقتل الكثير من العراقيين بسبب عسكرة الشارع وغياب الرؤية الامنية وعدم تحقيق الامن الاقليمي.
ورأى انه من الضروري تشكيل جهاز استخبارات يكون سباقا لملاحقة اولئك الذين يستطيعون ان يصلوا الى رقعة جغرافية كبيرة من حيث الطوائف والقوميات، موضحا ان هناك بعض الادوات السياسية التي تختلط مع المشروع السياسي العراقي سهلت اختراق الجدار الداخلي العراقي.
وشدد على أنه يجب على الحكومة ان تعي وتعرف ان حرب العصابات تحتاج الى جهد أمني استخباراتي أكثر من عسكرة الشارع لأن عسكرة الشارع هي خارطة الطريق للارهابيين ليمروا من خلال بوابات متعددة وكثيرة، مضيفا: عندما تصل أيادي هؤلاء الى جميع المحافظات في الجنوب والشمال والوسط فهذا دليل على تنظيم محكم وحلقات مرتبطة مع بعضها لم تستطع الاجهزة الاستخباراتية اختراقها بالشكل الايجابي الذي يفتت هذه التنظيمات باعتبار اننا اليوم اذا فعلنا الجهد الاستخباري سنرعب هؤلاء من الداخل لأنهم لايملكون أي ذرة من العقيدة والمبادئ وانما هدفهم هو الدماء العراقية.
A.D-09-15:44

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة "ذا هيل": شركات الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" و"سبيس إكس إيه آي" و"غوغل" تواجه دعاوى قضائية بتهمة التواطؤ على خلفية دعوة لإبطاء التطور السريع للذكاء الاصطناعي


الخارجية الروسية: أكثر من 23 ألف مواطن أدلوا بأصواتهم حتى الآن في انتخابات مجلس الدوما في الخارج  


غرينلاند والدنمارك: الاتفاق الأمني مع أمريكا لا يتضمن التنازل عن السيادة  


الولايات المتحدة  تدعو إلى قبول هدنة إنسانية لمدة 90 يوماً في السودان


عيسى قاسم يدافع عن اليمنيين: تعظيم مكة راسخ في دينهم ومواقفهم


مندوب روسيا في فيينا رداً على قانون العقوبات ضد روسيا وإيران: العقوبات الأميركية لا تجدي نفعاً وهذه حقيقة أثبتها الزمن


  شركة أرامكو السعودية: اشتعال النيران في خزان وقود قرب مطار الرياض


رئيس اللجنة العسكرية للناتو: نرحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند


خارجية صنعاء: الأعمال التي اتجهت السعودية إلى ممارستها في اليمن توجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته حيال ذلك  


خارجية صنعاء: حالة الضجيج التي تظهر بعد أي رد يمني مشروع من قبل بعض الأنظمة تشكل غطاء وشرعنة للأنشطة السعودية "الداعشية"