وقال قابيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان أميركا وبمساعدة بعض دول المنطقة تعمل على تجنيد العملاء لتدمير سوريا وضربها من الداخل وليس الرئيس الاسد هو المستهدف بقدر مايعبر عن وحدة سوريا وبقدر مايعبر عن الوجه القومي لسوريا ومساندة للمقاومة الاسلامية في لبنان وفي فلسطين.
وأضاف: الصورة واضحة والعصابات المسلحة في سوريا لاتستهدف شخص الرئيس الاسد بقدر ماتستهدف تمزيق سوريا من الداخل وتحويل سوريا الى حديقة شمالية للكيان الاسرائيلي، وذلك بعد ان استطاعت المقاومة الاسلامية في لبنان ان تحقق الانتصارين الوحيدين على الكيان الاسرائيلي في التاريخ.
وأوضح ان مايحصل الآن هو السعي نحو ارتكاب المزيد من الجرائم في الداخل السوري لكي يكون الجلوس على طاولة التفاوض من موقع القوة للعصابات المسلحة ولمن يقف وراء تلك العصابات لكي يضغطوا على الرئيس الاسد وعلى سوريا لتحقيق مطالبهم.
وأشار الى ان الجامعة العربية قامت بدور سلبي الى حد ما في الازمة السورية، ومع ان الاخضر الابراهيمي يتحدث عن حل سياسي للأزمة السورية الا ان بعض الدول تريد حلا سياسيا يرتبط بالمزيد من الجرائم لكي توقع القتلى والمصابين من السوريين وتدمر المنشآت السورية وتبث الاجرام من كل حد وصوب.
ورأى ان المطلوب الآن ان يواصل الجيش السوري عملياته للحفاظ على وحدة سوريا وموقفها من الحقوق العربية
ولم يتوقع قابيل ان تحقق لجنة الاتصال الاقليمية حول سوريا التي اقترحتها مصر والتي ستجتمع قريبا، حلا منصفا للازمة السورية، لان المطلوب هو تحويل سوريا عن مسارها القومي ومسار المساندة للمقاومة ومسار الصلابة في وجه المخططات الاميركية.
وقال: لقد كان موقف السلطة القائمة في مصر من الازمة السورية موقفا سلبيا الى حد بعيد ولم يكن الخطاب السياسي الرسمي المصري في هذا الصدد موفقا، لذا من البعيد ان تأتي تلك اللجنة بحل منصف للأزمة السورية.
A.D-09-15:52