وتناول الحاضرون في الندوة قضايا التقريب بين المذاهب الفقهية المختلفة وضرورة رأب الصدع، وأهميةَ إنشاء مراكز للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الأمر الذي من شأنه توحيد مواقف الامتين العربية والاسلامية في وجه كافة التحديات.
وقال محمد دسوقي استاذ الشريعة الاسلامية بجامعة القاهرة في كلمة له في الندوة : نحن بحاجة الى التقريب لابين الشيعة والسنة ولكن بين جميع المذاهب حتى ندرك ان هذه المذاهب ثروة علمية لنا جميعا .
وقال عبد الخالق فاروق رئيس مركز النيل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية في تصريح للعالم : هناك نبرة جديدة في الشارع العربي والاسلامي ، هناك طموح في المطالبة بالتخلص من اثار التبعية الاقتصادية والسياسية للغرب تحديدا ، هناك رغبة شعبية في وقف تمدد المشروع الصهيوني في المنطقة العربية والاسلامية .
المذهبية لون من ألوان الاختلاف البشري في أمور لا تمثل جوهر العقيدة الاسلامية كما يرى الحاضرون ، وإنشاء مراكز للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، أمر من شأنه رأب الصدع الذي قد ينشأ بين أبناء الأمة الإسلامية .
وقال أحمد الغمراوي رئيس جمعية الصداقة المصرية الإيرانية في تصريح للعالم : يجب ان تكون هذه الندوة بداية لفكر هذا الفكر صدر به قرار في مؤتمر القمة الاسلامي بانشاء مركز للتقريب بين المذاهب وهذا اللقاء يكرس الفكر من ان المستقبل هو للتقريب بين المذاهب والتقريب بين الافراد والدول .
المصالحة تتطلب المصارحة وخاصة في تعزيز المشتركات بين الأمة الإسلامية والتي من شأنها إذابة الفوارق وعودة العلاقات كاملة بين الدول.
وقال توفيق صمدي المستشار السياسي بمكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة في تصريح للعالم ان هناك تقاربا بين البلدين والشعبين الشقيقين الايراني والمصري ولذلك يجب ان نزيل كافة العراقيل والمشاكل الموجودة من امام هذا التقارب .
tt-9-19:52