عاجل:

بروجردي: لابد من تعديل الاقتراح المصري حول سوريا لضمان نجاحه

الأحد ٠٩ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
بروجردي: لابد من تعديل الاقتراح المصري حول سوريا لضمان نجاحه طهران (العالم) 10/09/2012 ـ أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي علي ضرورة تعديل في مبادرة الرئيس المصري من أجل إشراك أطراف مؤثرة أخري للوصول إلي حل سياسي بشأن الإزمة السورية؛ مؤکداً أن تعامل الغرب من المشروع النووي الإيراني مسيس وبعيد عن العمل الحقوقي.

تسوية الأزمة في سوريا تتطلب نظرة موضوعية
وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الأحد أكد بروجردي: كما تعلمون أن السيد مرسي طرح ومن خلال الكلمة التي ألقاها في مؤتمر مكة مقترح بتشكيل لجنة رباعية من مصر وإيران والسعودية وتركيا وتابع هذا الموضوع لدي عودته؛ كما أعلن مكتبه عقد مثل هذا الاجتماع الرباعي. وأضاف: لكننا نعتقد أن تسوية الأزمة السورية يتطلب نظرة موضوعية ولابد من توفير موازنة في أي لجنة أو في أي اجتماع يعمل باتجاه حل هذه المشكلة.
وصرح: إننا نري أن سبب فشل اجتماع جنيف الذي شاركت فيه عشرات الدول حيث لم يخرج بنتائج ناجحة وكذلك سبب فشل اجتماعات أخري تحت اسم أصدقاء سوريا هو افتقارها إلي هذه الرؤية؛ إذ أن غالبية تلك الدول المشاركة كانت تتخذ موقفاً واحداً وهو رفض الحل السياسي للأزمة في سوريا.
مضيفاً: أنا أري انتهاء صلاحية هذه الرؤي والإجراءات إذ أن البلدان التي كانت تعتقد لحد الآن بالحل العسكري وإرسال السلاح والمقاتلين إلي سوريا باتت اليوم وبعد مرور 20 شهراً علي الأزمة تشعر أن عملها لم يفضي إلي نتيجة؛ لذلك يجب أن نتوصل إلي حل سياسي .
وشدد علي أن الجميع يعتقدون أن من الضروري أن يكون هناك حل سياسي: وهذا ما تم التأكيد عليه في قمة طهران وجاء في الوثيقة النهائية؛ كما أن السيد مرسي أيضاً أكد علي ضرورة المساعي لحل هذه المشكلة وأن ذلك يتطلب حلاً جماعيا.

التعديل ضروري لانجاح مقترح مرسي
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: نحن في مجلس الشوري الإسلامي نعتقد أن من الضروري ولكي تكون مبادرة السيد مرسي ناجحة أن يكون هناك بعض التعديل عليها؛ مثلاً أن السعودية وتركيا لديهم نظرة واحدة تجاه سوريا؛ كما يجب أن نستفيد أيضاً من جيران سوريا كالعراق؛ حيث ستكون هذه المشاركة مفيدة؛ ومن سائر البلدان العربية ستكون مشاركة الجزائر مفيدة؛ وكذلك باكستان علي صعيد العالم الإسلامي؛ لأن ذلك سوف يؤدي إلي بلورة موازنة وحالة سليمة من التشاور حتي تصل إلي نتائج.
وصرح بروجردي: نحن نحترم مبادرة الرئيس المصري ونعتقد أنها نوع من الدخول إلي المناخ السياسي لتسوية هذه الأزمة ولكن يبدو أنه لابد من توافر المسلتزمات المطلوبة لإيجاد حل منطقي للخروج من الأزمة السورية نحن نشعر بالقلق أن لايصيب هذه المبادرة ماأصاب المبادرات السابقة مثل مالحصل في جنيف أو تركيا.
وأضاف: لانرغب أن يواجه مقترح السيد مرسي بالفشل في الواقع العملي، ولذلك نحن نعتقد أنه من الضروري أن يكون هناك تعديل وإضافة دول أخري إلي هذه اللجنة.
واستعرض بعض القواسم المشتركة مشيراً إلي أن مصر كانت الدولة التي ترأست سابقاً حركة عدم الانحياز وانتقلت هذه الرئاسة اليوم إلي إيران؛ كما أن البلدان هما ضمن ترويكا حركة عدم الانحياز إضافة إلي الدولة المقبلة أي فنزويلا؛ مؤكداً: نعتقد أن التركيبة الرباعية لاتفضي إلي النتيجة المطلوبة واعتقد أنه إذا أضيف العراق وباكستان ربما يوفر ذلك ظروف أفضل لإنجاح هذه المبادرة.
وبين أنه وللحضور في اجتماع القاهرة: نحن نحتاج إلي بعض المسلتزمات والأرضيات حتي نستطيع أن نساهم في إنجاح الاجتماع. مشيراً إلي أن وزيري الخارجية في البلدين قد تشاورا حول هذا الموضوع "ولكن المجال مازال مفتوحاً للتوصل إلي أرضية مناسبة إلي إنجاح ذلك الاجتماع".

موقف مرسي من سوريا مرسي في قمة طهران
وحول موقف مرسي من سوريا في كلمته بقمة طهران لدول عدم الانحياز قال بروجردي: ربما لو تحدث الرئيس المصري بصفته رئيس الوفد المصري وحسب لربما لم تكن تلك الردود وذلك النقد من الجانب السوري لكنه تكلم من منصة رئاسة دول عدم الانحياز؛ وبما أن الوثيقة الختامية تضمنت الحل السياسي فربما قد كانت كلمة السيد مرسي مخالفة لتوقعات الأعضاء. مؤكداً علي مكانة مصر كدولة مهمة في العالم العربي ومقدرتها علي أن تمثل دوراً إيجابياً في تسوية الأزمة المعقدة في سوريا.
وفي إشارة إلي التعقيد الذي يكتنف الأزمة في سوريا قال: إن الأمين العام للأمم المتحدة اضطر أيضاً لاختيار وابتعاث مندوب أممي آخر، وهذا دليل علي أن الأمم المتحدة هذه المنظمة الكبيرة هي تشعر أيضاً بأنها أمام أزمة معقدة.
وشدد علي ضرورة التريث حتي يكون العمل وفق المعطيات علي الساحة والهدفنة من أجل الخروج من الأزمة؛ مشيراً إلي أن الإجراءات المتسرعة مثل تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية أو مجلس التضامن الإسلامي لم تساهم في حلحلة الأزمة.

ترويكا عدم الانحياز خيار آخر
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: نحن في البرلمان الإيراني قدمنا مقترحة للحكومة وقلنا إنه ووفقاً للقوة التي تتمتع بها حركة عدم الانحياز بصفتها مؤسسة دولية ولها دور في كافة مؤسسات الترويكا، فإن بإمكانها أن تلعب دوراً إيجابياً، وأن تحظر في اللجنة رئاسات الحركة الثلاث الحالية والسابقة واللاحقة إضافة إلي جيران سوريا الأعضاء في عدم الانحياز مثل العراق ولبنان وطبعاً بموافقة هذه البلدان.
مضيفاً: كما لو لم تتكلل مبادرة السيد مرسي بنتائج إيجابية أتصور أن الخيار الآخر أمام مصر هو نفس ترويكا عدم الانحياز الذي يتمتع بدعم متكون من 120 دولة حيث يمكن استخدام هذه الإمكانية لحل الأزمة إلي جانب الإجراءات التي تعمل عليها الأمم المتحدة.

زيارة الإبراهيمي لطهران جزء من الحل
وحول زيارة المبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي أكد بروجردي أن: السيد الابراهيمي كان له اتصال مطول مع وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية؛ وهذا من الطبيعي أن يزور شخص كالأخضر الابراهيمي الذي يتمتع بماض عريق في المنطقة وكان مبعوثاً للأمم المتحدة في الشأن الأفغاني وأصبح علي خبرة جديدة في العراق إن يسافر إلي إيران.
وأضاف: أتصور أن للسيد الابراهيمي طاقة وإمكانية قوية وهو شخص سوف يتعاطي مع واقع الأمور علي الساحة بتأن وتأمل؛ ولكن علينا أن ننتظر ونري كيف يعمل. مؤكداً أنه وفي الظروف الراهنة فمن المؤكد أن تكون زيارة الابراهيمي إلي الجمهورية الإسلامية جزءا من إجراءاته؛ كما درج علي ذلك في الإزمات السابقة في المنطقة.
وحول موعد زيارة الابراهيمي أكد: اننا أمام ضروف مكثفة فمن جهة نحن علي أعتاب اجتماع القاهرة؛ إلي أنه من الطبيعي أن يشرع الابراهيمي بمهمته من دمشق وأن يتحدث مع المسؤولين السوريين؛ كما أن أمامنا الجمعية العامة للأمم المتحدة ويجب أن نري كيف يمكن تنسيق هذه الأزمنة، ولكن المهم أن زيارته إلي طهران ستكون جزءاً من حله للمشكلة.

اتهامات صحيفة ديلي تلغراف الاخيرة تدخل في صلب الحرب النفسية
وسخر بروجردي من الادعاءات التي أطلقتها صحيفة ديلي تلغراف مؤخرا حول ارسال ايران لـ 150 ضابطا من الحرس الثوري الى سوريا، وقال: هل من الممكن ان دولة مثل سوريا مع ماضيها الطويل من الحرب مع الكيان الاسرائيلي وجيشها القوي بأنها تحتاج الى 150 ضابط من ايران؟!!
ورأى ان مثل هذه الاخبار حسب اعتقادي تدخل في صلب الحرب النفسية ضد سوريا، موضحا: لا أعتقد ان السوريين بحاجة الى مساعدة قوات اجنبية، لكن المعارضة تحاول ان تستفيد من مثل هذه الاساليب لكي تحصل على السلاح والاموال من قوى أجنبية، اضافة الى ان هناك الكثير من دول المنطقة يدخلون رعاياهم الى سوريا كمقاتلين، لكن أجهزة الامن السورية في الجهة المقابلة مؤهلة وتتمتع بالقوة والقدرة على بسط الامن.
وأشار الى أنه وخلال زيارته الى سوريا استغرب من الواقع الموجود على الارض والتباين بين دمشق الحقيقية وبين دمشق التي تحاول القنوات الاجنبية رسمها، موضحا انه وخلال زيارته رأى الشوارع مزدحمة وكانت هناك تراكمات مرورية واختناقات ولم يكن أحد ليظن ان هذا البلد يواجه أزمة حادة، وأنه من غير المحتمل ان تترك مثل هذه الاخبار المصطنعة تأثيرا لها على الحقائق الموجودة على الارض.
ونوه الى ان اتصالات الجمهورية الاسلامية في ايران مع سوريا وعلاقاتها معها تأتي بالأساس بسبب وقوف سوريا في الخط الامامي من جبهة المقاومة ضد الكيان الاسرائيلي، وأن هذا نهج استراتيجي، وايران تأمل من العالم العربي على ضوء الاطماع الاسرائيلية ان تدعم نهج المقاومة وخط المقاومة بدلا من اشعال النيران في سوريا.
وأوضح: يجب علينا ان نسهم باخماد هذه النيران واعادة الامن الى سوريا، فالشعب السوري يستحق ان يساعد حتى يجتاز الازمة الداخلية ويسود الامن والاستقرار في هذا البلد كي لا نسمح للأميركيين بتمرير مشاريعهم كما يجب ان لانسمح لهم بالنيل من قوة جبهة المواجهة ضد الصهاينة.
واعتبر أنه وبعد انهيار نظام مبارك أصبح الاميركيون يواجهون فراغا في السلطة ويسعون لسد هذا الفراغ واعادة التوازن السلبي وتغيير هذه المعادلة لصالحهم، وذلك بتغيير الهيكلية والنظام السياسي في سوريا لأن ذلك سيكون لضرر العالم العربي والاسلامي.

تفاؤل بوجود أفق لحل سياسي من قبل المسؤولين السوريين
وأشار الى أنه عند لقائه مع الرئيس بشار الاسد وسؤاله اياه عن رغبته بمحاورة المعارضة ان الاسد أعلمه بأنه اقترح منذ عدة أشهر على المعارضة الحوار لكنها رفضت وأن الحكومة السورية على أي حال تعتبر المعارضة جزءا من الشعب السوري ولاترى مانعا من التفاوض معها.
وأوضح ان الفرق في أنه على الرغم من ان سوريا مصممة على استتباب الامن بالقوة ولكنها في نفس الوقت حريصة على السلم والحوار الداخلي، مضيفا: نأمل ان تكون هناك انتخابات وتكون هناك حركات اصلاحية ويجب علينا ان نساعد سوريا لتوسيع رقعة هذه الاصلاحات.
وأكد أنه بناء على هذه المعطيات فإن الارضية لاحلال التفاهم في الداخل السوري قائمة وموجودة ولكن ماهو مهم هو ألا تكون هناك محرضات من الخارج تخل بالامن والانسجام داخل سوريا، موضحا: يجب ان نساعد سوريا حتى تصل الى جزيرة الامن والاستقرار لأننا نعتقد بأن الخسائر وان كانت من أي جانب، فإن ذلك ليس في صالح العالم الاسلامي والعربي وسيكون لصالح الكيان الاسرائيلي ويجب ان لانسمح للاحتلال ان يستفيد من هذا النزيف.
موقف كندا جاء نتيجة للنجاح الدبلوماسي الذي حققته ايران في قمة عدم الانحياز

وعن العلاقات مع كندا أوضح بروجردي ان كندا هي من الدول التي سعت كثيرا في سبيل عدم نجاح قمة طهران لدول عدم الانحياز، كما ان الرسالة التي بعثها وزير خارجية كندا الى الامين العام للأمم المتحدة كان فيها طلب وبإصرار منه بعدم المشاركة في القمة.
وأشار الى ان أميركا وبعض الدول الاوروبية اضافة للكيان الاسرائيلي مارست الضغوط السياسية للتقليل من نجاح قمة طهران، لكن العالم كان شاهدا على ان القمة أقيمت بنجاح وأنه مقارنة مع القمم الخمس عشرة السابقة تحلت القمة السادسة عشر بالنجاح الكمي والكيفي وأقميت على أحسن مايرام، وحتى اللقاءات التي جرت على هامش القمة كانت ايجابية، موضحا: ان تلك الدول حاولت الحيلولة دون ذلك والموقف الكندي لم يكن منطقيا وجاء بسبب النجاح الدبلوماسي لايران.
وأضاف: المتصرف العام في كندا يعين من قبل ملكة بريطانيا، وبالتالي فهم ينفذون السياسة البريطانية وبالتالي فالاسباب ليست غامضة، ولكن الطريق الخاطئ الذي تسيره بعض الدول سوف لن يكون مجديا وخاصة الدول الغربية  التي تواجه حاليا أزمات اقتصادية حادة وتضررت بالمليارات، ونحن بالمقابل سنتعامل بالمثل وسنسلمهم نفس المذكرة وسنتعاطى بمثل ما قاموا.
وقال: ان مستوى علاقاتنا اليوم مع الصين تجاوز الـ 45 مليار دولار، وهذا الحجم الكبير في التبادل مع الصين يأتي نتيجة لنقصان التبادل التجاري مع تلك الدول.
تعامل الغرب حول الموضوع النووي الايراني مسيس وخاضع للارادة الاميركية
وحول تشديد العقوبات على ايران قال بروجردي، بعد هذه المدة الطويلة من العقوبات التي شرع بها الاميركيون منذ العقد الاول من انتصار الثورة الاسلامية فقد تعودنا على مثل هذه العقوبات واستفدنا من ظروفها واساسا ان أسباب النمو التقني في ايران وخاصة في المجال النووي والغذائي والتسليح حتى على صعيد العلوم العصرية والتكنولوجيا كان سببها انهم يمنعون عنا الامكانيات، ولكننا نستفيد من كفاءاتنا وقدرتنا الذاتية ونستفيد من ذكاء علمائنا الشباب واليوم فإن هناك المئات من الاختراعات التي يقوم بها العلماء الايرانيون.
وأوضح ان الدول الغربية مخطئة في حال اعتقادها أ ن تجديد العقوبات قد تؤدي الى تغيير السياسة الايرانية، وايران تؤمن بالحوار ولذلك تجلس على طاولة المفاوضات مع مجموعة 5+1، والباب مازال مفتوحا أمام المفاوضات مع هذه المجموعة، لكن هناك جدول زمني يجب ان يوافق عليه الطرفان.
وتابع: كما يعلم الجميع انه في المجال النووي فان النقطة المهمة أن تعامل الغرب مع هذا الامر مسيس وهو ليس عمل حقوقي، وعندما اجتمع خبراؤنا الفنيون مع مجلس الامن والغرب لأكثر من ستة عشرة ساعة ولم تبق اي نقطة غموض واوشكنا على الاقتراب من الحل وجدنا قرارا سياسيا اميركيا يهدم كل الحلول، وللأسف اميركا مؤثرة على تلك الدول ولذلك نحن لاننوي مطلقا ان تكون لدينا تبعية او تجاوب مع السياسة الاميركية ولهذا مقابل اي خطوة نحن مستعدون للحوار.

09/09           23:15           A.D-FA

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأميركية ضد السفن الإيرانية تعد تصعيداً خطراً للتوتر وتهديداً واضحاً للسلم الإقليمي والدولي


الخارجية الإيرانية: يُعد هذا العدوان الأميركي انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم العدواني الذي شنه الجيش الأميركي "الإرهابي" على عدة ناقلات نفط إيرانية مساء أمس


وزارة الخارجية الإيرانية تصدر بياناً بشأن العدوان الذي شنه الجيش الأميركي على سفن إيرانية والرد الدفاعي الإيراني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة اليمنية تستهدف تحشيدات السعودية شرق محافظة الجوف


البنك المركزي الإيراني: التسجيل في أول صندوق استثماري بالعملات الأجنبية يبدأ الأسبوع المقبل


الغاز الأوروبي عند أعلى مستوى في 3 سنوات مع اقتراب الشتاء


واشنطن تعترف بارتفاع خسائرها البشرية في العدوان على إيران


غزة تحت القصف والتجويع.. والاحتلال يسعى لطمس أدلة جرائمه


صنعاء: لن يفلح العدو السعودي مهما حاول إغراق اليمن في المشاكل في صرف اهتمامه عن قضيته المركزية


الأكثر مشاهدة

"إسرائيل"تصعّد عدوانها على غزّة وتستهدف النازحين والصحافيين


إعتراف أميركي بالفشل أمام إيران.. واشنطن تبحث تقليص وجودها في الشرق الأوسط


تحت الرّكام.. رضيع "كفر رمّان"يختصر مأساة العدوان الإسرائيلي


نتنياهو يصعّد جنوب لبنان تمهيداً لتغيير خريطة المنطقة


عراقجي يحضر اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية


المجلس السياسي الأعلى: جريمة استهداف الإصلاحية المركزية بالجوف تطور بالغ الخطورة تتحمل السعودية كامل المسؤولية عنها


المجلس السياسي الأعلى: استهداف المدنيين والمحتجزين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب


المجلس السياسي الأعلى: اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار التصعيد السعودي في إطار حقه الكامل والمشروع في الدفاع عن شعبه وسيادته ومصالحه


إيران: ينبغي على غروسي المطالبة أولًا بوقف الهجمات والتهديدات ضد المنشآت النووية السلمية الايرانية


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنين