وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست في تصريح للعالم، إن مشاركة ايران في هذا الاجتماع تأتي في اطار المساعي لحل الأزمة السورية، ومن بينها دراسة المقترح المصري.
واضاف مهمان برست أن طهران ستستثمر هذه الفرصة لعرض رؤيتها والدعوة لإشراك دول اخرى لتضاف الى المجموعة التي تضم اربعة بلدان هي ايران والسعودية ومصر وتركيا.
وافاد مراسل العالم في القاهرة أن المجموعة ستعقد اولى اجتماعاتها غدا في القاهرة.
من جهة اخرى، يبحث المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي في القاهرة تطورات الأزمة مع المسؤولين المصريين والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمعارضة السورية.
ميدانيا، قتل 20 شخصا واصيب اكثر من 40 آخرين من العوائل المهجرة جراء تفجير قرب 3 مستشفيات في مدينة حلب شمالي سوريا، فيما تتواصل الاشتباكات بين الجيش والمسلحين في ريف دمشق.
واشارت التقارير الى ان الانفجار وقع قرب مستشفى الحياة ومستشفى الوفاء والمشفى المركزي بالاضافة الى روضة أطفال نسور سوريا التي تضم اعدادا من العوائل المهجرة وقد ادى هذا الانفجار الى اضرار جزئية وكلية بهذه المرافق.
الى ذلك ذكرت صحيفة الوطن السورية أن ثكنة هنانو في حلب هي بيد الجيش السوري خلافاً لادعاءات بعض الفضائيات، وتعتبر ثكنة هنانو هدفا ثمينا للمجموعات المسلَّحة في حلب، كونها تحوي كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر التي باتوا بحاجة إليها في ظل الحصار الذي يفرضه عليهم الجيش السوري والضغط المتواصل الذي يمارسه في احياء مدينة حلب.
من جهتها، أكدت صحيفة الوطن السورية، أنَّ الثكنة لا تزال تحت سيطرة الجيش، خلافاً لما أشيعَ عن سيطرة المسلَّحين عليها، وأشارت الصحيفة إلى أنَّ الثكنة صمدت بوجه الهجمات وقذائف الهاون التي تتساقط عليها، بالإضافة إلى ما تحويه من ذخائر حربية، تعتبر ثكنة هنانو ثكنة تاريخية قديمة ومن أهم المواقع الاستراتيجية في حلب، بسبب إطلالتها على معظم المدينة، وهي من أكبر المواقع العسكرية شمال سورية.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية أنَّ الجيش حرَّر ثلاثين مخطوفاً من أيدي المجموعات المسلَّحة جنوب معهد التدريب المهني في ميسلون، واشتبكت مع مسلحين في العرقوب، وأوقعت العديد بين قتيل وجريح.
وفي السليمانية استقبل الأهالي الجيش السوري بتجمع ترحيبي، رددوا فيه هتافات مؤيدة للجيش وللرئيس بشار الأسد.
في غضون ذلك قصفت المجموعات المسلحة بقذائف الهاون منازل سكنية في حي الميدان في حمص، فأصابت خمسة عشر مواطناً بينهم نساء واطفال، فيما نفَّذَت القواتُ النظامية عملية نوعية في حي الحميدية قضت خلالها على عدد من المسلحين.