وفي لقاء مع قناة العالم مساء الاثنين تحدث عبد الامام عن النشاطات والفعاليات السلمية المتواصلة على ارض البحرين مشيرا الى تنظيم مسيرة تضامنية مع عائلة الطفلة الرضيعة التي استُشهدت مؤخرا بفعل الغازات السامة في قرية السترة .
وتابع قائلا ان المسيرة كانت في غاية السلميّة والهدوء حيث شارك فيها النائب البلدي صادق ربيع الذي كان يحمل علم البحرين بيده اضافة الى الكثير من النساء وكبار السن ، لكننا فوجئنا بهجوم قوات الامن علينا من جميع الجهات دون سابق انذار مستخدمة سلاح الشوزن بشكل مباشر ضد المتظاهرين السلميين ، واستهدف رجال الامن بشكل خاص السيد صادق ربيع حيث استهدفوا الجزء العلوي من جسمه برصاص الشوزن ومن مسافة قريبة بهدف القتل لا بهدف تفريق المسيرة .
واعتبر الناشط البحريني ان استخدام الشوزن وبكثافة خلال الفترة الاخيرة يدلل على ان وزارة الداخلية اباحت لمنتسبيها استخدام هذا السلاح دون أي ضابط او رادع ، فقبل ايام سقط الشهيد حسام بهذا السلاح ، وبالامس اُصيب به صادق ربيع دون ان تحرك الداخلية ساكنا ضد من نفذ هذه الجرائم مايدل على انها ضمنت لمرتزقتها الافلات من العقاب .
وحول قرار وزارة الداخلية بالتصدي لكل من يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي في الاساءة لمن تصفهم بالرموز الوطنية قال عبد الامام ان هذا الامر من اساليب السلطة المعروفة في التصدي لنشطاء المعارضة الذين يفضحون اجراءات النظام القمعية ويكشفون حقيقة ما يجري في البحرين من حراك سلمي يطالب بالحرية والعدالة والحقوق المشروعة للمواطنين ، موضحا ان من يحرض ومن يُشهّر ومن يستخدم ابشع انواع النعوت والبذاءة اللفظية والكتابية جميعهم معروفون ، وبالتالي على السلطة ان تتوجه التلفزيون والى الاذاعة الرسمية والصحافة التي تنشر عشرات المقالات التشهيرية المسيئة للناس ووتخوين وتكفير طائفة تمثل معظم الشعب البحريني .
واكد وجود ارتباط بين تغريدة وزير الخارجية البحريني على موقع تويتر ضد جمعية الوفاق الوطني وبين القرار السريع الذي اصدره وزير الداخلية ضد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ، مشيرا الى تجربة سابقة وهي ان وزير الخارجية كتب تهديدا الى الناشط الحقوقي نبيل رجب قبل اعتقاله وبعد ايام قامت الداخلية بتنفيذ الاعتقال ثم الحكم بالسجن على رجب دون اي دليل قانوني .
Ma.14:40.10