هذا وصرح مؤسس المؤتمر الناصري العام في مصر صلاح الدسوقي لمراسل قناة العالم: المشروع الرئيس لقوى الغطرسة العالمية هو مشروع تفكيك والذي ظهرت تجلياته في الصومال وفي السودان والعراق والان في ليبيا وغدا مصر وبعده في سوريا، وهو يهدف للالتفاف حول الثورات العربية.
اما الملف السوري فقد احتل مكانا هاما في البيان الختامي والذي شدد على رفض اي تدخل اجنبي في سوريا ودعا الى اطلاق مبادرة للوصول الى حل سلمي للازمة، مع التحذير الشديد من مخاطر الاجندات الغربية التي تعبث بالبلدان العربية.
وقال الناشط السياسي الموريتاني الشيخ ولد أبا في تصريح للعالم: نعتبر ان ما يجري في سوريا هو نوع من تشتيت وتفتيت لهذا البلد الذي هو يعتبر قوة داعمة للمقاومة، فهو بلد تحاول الرجعية العربية ان تدمره عن طريق المرتزقة، الموقف في سوريا يستدعي ايجاد ارضية لحوار وطني بين السلطة والمعارضة الوطنية وليس مع المعارضة المدعومة من قبل الرجعية العربية.
كذلك وشدد المشاركون في المؤتمر على ان المقاومة خيار استراتيجي في الصراع العربي مع الكيان الاسرائيلي واسترجاع الارض المحتلة.
الى ذلك صرح امين عام حركة الشعب في تونس محمد الابراهيمي للعالم: صراعنا مع الكيان الصهيوني هو صراع وجود وليس صراع حدود، هذا موقف ثابت للناصريين، وهو موقف ثابت حقيقة لكل القوى الوطنية والقومية ولا ينفرد به الناصريون فقط.
FF-10-12:09