واعتبر الماحوزي في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين، "اعلان وزارة الداخلية البحرينية بانه سيتم التصدي كما وصفته لعمليات التشهير والاساءة التي تتم من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي"، أن ذلك يأتي في سياق المزيد من التضييق على الحريات.
واشار الى تصريح لوزير الخارجية البحريني كتبه في موقع تويتر قائلا "بان على جمعية الوفاق ان تحترم قوانين سلطة مملكة البحرين والا فلتريحنا ولتذهب بطائفيتها وعنجهيتها الى كوكب آخر"، واصفا هذا التصريح بانه ذو نبرة دكتاتورية علوية وكأن الوزير فوق البشر.
وبين ان السلطة البحرينية تتخوف من كلمات تكتب على مواقع التواصل الاجتماعي وتريد ان تحاسب من يكتب هذه الكلمات، لافتا الى انها في الوقت نفسه لا تحاسب من يطلق رصاص الشوزن ضد المواطنين والذي تسبب باصابات وعاهات وقتل.
واستبعد ان يتحول النظام في البحرين الى نظام ديمقراطي وهو يحارب الكلمات من خلف الحواسيب، متهما النظام بايجاد الذرائع لضرب المعارضة وضرب كل من يحاول ايصال صوته الى جهات حقوقية او منظمات انسانية.
ونوه الى ان تواطؤ المجتمع الدولي مع النظام الخليفي هو الذي يجعل النظام يتمادى في قمع الاحتجاجات، موضحا انه وبعد عام ونصف على الثورة وبعد تقرير بسيوني وبعد الادانات من قبل المنظمات الحقوقية، يأتي حديث السلطة البحرينية ليقول، "لا اعير اهتمام وسوف امارس المزيد من القمع وسوف لا اطبق توصيات جنيف لاخراج المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن القتل"، معتبرا ان كل هذه الامور تؤكد ان الصراع في البحرين لا يتجه الى الحل السياسي بل الى التعقيد والى معادلة "اكون او لا اكون".
FF-10-14:40