وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الثلاثاء ،قال ابراهيم المدهون: ان دعوة النظام للحوار لا تاتي عبثية. اي لابد ان تسبقها ضغوط. وقد جاءت هذه الدعوة اثر تلميح روسيا بطرح القضية البحرينية في جدول اعمال مجلس الامن، بمعنى اخر ان الحكومة البحرينية تطرح دعوتها للحوار كلما طرح بحث القضية في مجلس الامن لتتخلص من المشكلة. وهذا ما اعتدناه من الحكومة البحرينية. رغم اننا نعلم بان النظام ليس نظام حوار، بل هو نظام امني وبوليسي بامتياز. وهذا ما اثبتته الاحداث ، من قبل 14 فبراير . فقد كانت هناك عدة حركات مطلبية شهدتها البحرين في التسعينيات وفي السبعينيات والخمسينيات من القرن الماضي.
وتابع المدهون : ان الشعب البحريني اعتاد على اسلوب القبضة الامنية الذي تعتمده هذه الحكومة، واستقواء النظام بالخارج . ولكن حتى لو طرحت مثل هذه الدعوات ، نشاهد ان البعض كالمنظمات السياسية والكتاب وغيرهم، يحاولون عرقلة هذا الحوار. وبصورة عامة ورغم كل ذلك فان الشعب البحريني سيتمكن عبر اسلوبه الراقي وحركته المشروعة ، الخروج من هذه الازمة وتحقيق النتائج التي يصبو اليها، رغم ان النظام غير مستعد للحوار بتاتا وان دعواته كذبة لاغير.
وبشان موضوع حقوق الانسان والانتهاكات في البحرين قال ابراهيم المدهون: ان تصنيف النظام البحريني في ذيل قائمة الدول المنتهكة لحقوق الانسان وتراجعها عن المرتبة السابقة يدل على مدى انتهاك هذا النظام لحقوق الانسان. كما ان الادانات المتتالية التي جاءت من قبل الكثير من منظمات حقوق الانسان تؤكد صحة اقوالنا، وان تقديم 176 طلبا لمتابعة هذه الانتهاكات واثبات لجنة تقصي الحقائق للكثير من الانتهاكات التي تحدثت المعارضة عنها ، يؤكد ان تردي حقوق الانسان واضح ولا يحتاج الى دليل .
وتسائل المدهون قائلا: رغم كل ما استطاع الشعب البحريني ان يوثقه من انتهاكات وايصاله الى لجان حقوق الانسان ، نتسائل ما هي النتائج المترتبة على هذه الادانات؟ وهل هناك مؤشرات للضغط على النظام البحريني لاعطاء الشعب حقوقه ؟
واوضح العضو السابق في شورى جمعية الوفاق البحرينية ابراهيم المدهون قائلا : طالما كان هناك دعم من بعض الدول للحيلولة دون ان ينال الشعب البحريني حقوقه ، فانه لاتوجد مؤشرات لمحاسبة النظام البحريني على انتهاكاته . اذ ان هناك دولا كامريكا وبريطانيا تحول دون ملاحقة النظام البحريني ، والا ماذا يعني ادانة النظام البحريني في منظمة حقوق الانسان دون ان يكون هناك متابعة للموضوع، وبماذا يبرر الضغط على الدول بصورة انتقائية . اي انه لايمكن استخدام مثل هذه الادانات في مجلس الامن .
وشدد المدهون قائلا : ان الشعب البحريني يعول فقط على الدور الروسي الذي لمحت به موسكو ، واضاف : نحن بدورنا مازلنا نتواصل مع بعض الاطراف التي من خلالها نستطيع ان نضغط لادراج سجل انتهاكات النظام البحريني في مجلس الامن .
Mn 14:41 - 11