وقال بروجردي اليوم الثلاثاء للصحفيين علي هامش اجتماع مجلس الشوري الاسلامي: "ان السبب الرئيسي وراء قيام حكومة اوتاوا بغلق سفارتها في ايران، ينبغي البحث عنه في الهيكلية السياسية الحاكمة في هذا البلد والتي تتأثر بسياسات اميركا والكيان الاسرائيلي".
واشار الي ان اجراء الحكومة الكندية واضح بشكل كامل، وايران ايضا اتخذت قرارا مشابها وفقا لمبادئ سياساتها الخارجية والدبلوماسية، لافتا الى ان هناك وثائق مهمة جدا موجودة تتعلق بتدخل اميركا والكيان في سياسات الحكومة الكندية.
واضاف بروجردي: "ان وزير الخارجية الكندي طلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بان لا يشارك في القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران لكي يستعرض عضلاته في مجال عزل ايران سياسيا".
وشدد على ان محاولاتهم باءت بالفشل، مشيرا الى ان استضافة طهران الناجحة لحركة عدم الانحياز اظهرت بان الجمهورية الاسلامية قادرة من الناحية السياسية علي تبوؤ مكانة خاصة خلال السنوات الثلاث القادمة لترؤسها لحركة عدم الانحياز وان هذه الاجراءات لن تؤثر علي سياسات ايران.
واكد بروجردي ان ايران بلد مستقل لن يتخلي ابدا عن مصالحه الوطنية، مشيرا الى انه استطاع فيما يتعلق بالموضوع النووي بصموده ومقاومته، ان يخرج مرفوع الراس في مواجهة القوي النووية وان يحبط مؤامرات الاعداء بحصوله علي التقنية النووية.