وقال بشير عبد الفتاح في تصريح ادلى به لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان ايران دولة قوية ومحورية ويمكنها التأثير من اجل حل الازمة السورية، الا ان تركيا التي تعتبر دولة جارة ايضاً لها دور في تصعيد الازمة السورية بصورة مباشرة او باخرى، رغم ان مصر والسعودية تتطلعان الى اقرار الامن والاستقرار في المنطقة الا انهما تدعوان الى تنحي نظام الرئيس السوري بشار الاسد قبل كل شيء.
ولفت الى ان التحدي الحقيقي الذي يجعل هذا الاجتماع غير كاف هو اختلاف تصورات الاطراف الاربعة فيما يتعلق بالازمة السورية، وقال "صحيح ان الجميع اعلن رفضه التدخل العسكري للخروج من الوضع الراهن الا ان مصر والسعودية وتركيا ترى ان الحل لا يمكن ان يتأتى الا بتنحي الرئيس السوري بشار الاسد باعتبار انهم يرون ان النظام يسقط لا محالة وانها مسألة وقت".
واضاف ان ايران لديها تصور آخر في هذا المضمار رغم اتفاقها مع الاطراف الثلاثة في ابعاد اي تدخل عسكري او اي اطراف خارجية تتدخل في هذه الازمة، مؤكداً ان الرئيس المصري اعلن "ضرورة تنحي بشار الاسد وانه انتهى تماماً"، معتبراً انه هذا الامر ربما يكون مدخلاً بتعطيل امكانية توصل مجموعة الاتصال الى حل توافقي فيما بينها لحل الازمة السورية.
واكد الخبير المصري انه ينبغي ان يكون هناك حوار جاد وتفاهم بناء وايجابي بين تركيا والسعودية ومصر من جهة وبين ايران من جهة اخرى، وعلى كل طرف ان يحاول التعامل بجدية مع الازمة السورية.
واوضح عبد الفتاح، ان الاختلاف في الرؤى قد يعطل التوصل الى مساع حقيقية بين مجموعة الاتصال، مؤكداً انه ينبغي التوصل الى توافق فيما بين هذه المجموعة بضرورة ايجاد مخرج سياسي مقبول من الازمة السورية.
يذكر انه اجتمعت في القاهرة بمقر وزارة الخارجية المصرية الاثنين وفود من وزارات خارجية دول ايران ومصر وتركيا والسعودية في إطار مجموعة الاتصال لحل الأزمة السورية في محاولة لمواجهة تدهور الأوضاع في سوريا.
9/11- 15:50- tok