وفي حديث له مع قناة العالم مساء الثلاثاء قال يوسف المحافظة: لقد جرت المحكمة بحضور المراقبين من منظمة العفو الدولية ومنظمة الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان وعدد من السفارات الغربية. وقد تحدث نبيل رجب عن تعرضه للتعذيب في السجن وحرمانه من كثير من حقوقه التي تكفلها المواثيق الدولية ودستور البحرين، وهذا ما يكذب بيان وزارة حقوق الانسان، بان رجب في سجن خمس نجوم ، وقد سبق للوزارة المذكورة ان فبركت بيان سابق للامم المتحدة ، وفبركت ايضا الحقيقة لما يتعرض له نبيل رجب من تعذيب. مضيفا ان استمرار محاكمة نبيل رجب يؤكد عدم جدية السلطة في تنفيذ توصيات بسيوني وتوصيات جنيف .
وتسائل يوسف المحافظة : بماذا تبرر السلطات البحرينية سياساتها عندما تذهب الى جنيف وهي تؤيد اصدارها مثل هذه الاحكام على الرموز، وعلى نبيل رجب وتسجن الناشطة في مجال حقوق الانسان زينب الخواجة ؟؟
وعلى الصعيد الميداني قال يوسف المحافظة : ان الوضع في البحرين لايزال كما كان ولم يتغير منه شيء ، اي ان حالة الطوارئ غير المعلنة لاتزال قائمة ، من قبيل منع التظاهرات في المنامة وعسكرة المنطقة ومصادرة حق حرية الراي والتعبير، ومقتل الطفل حسام الحداد في الخامسة عشر من العمر برصاص الشوزن وعدم محاسبة الجاني.
وشدد مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان يوسف المحافظة قائلا : ان الاكتفاء بتوجيه التهمة اليه والافراج عنه ، يؤكد ثقافة الافلات من العقاب لدى النظام ، اي يقتل المواطن ويفرج عن الجاني ولا يعتقل حتى لثانية واحدة ، وكذلك التلويح بحل جمعية الوفاق التي تمثل شريحة كبيرة من المجتمع البحريني ولها 65% من اصوات الناخبين في البرلمان عندما كانت مشاركة، مايعني استئثار السلطة بهذه الشريحة وممثليها ومصادرة حق الجمعيات في ممارسة العمل، وتاييد الاحكام على الرموز الوطنية يثبت مضي النظام بالحملة الامنية بوتيرة مرتفعة.
واضاف يوسف المحافظة : اما بخصوص النائب صادق ربيع الذي اصيب برصاص الشوزن ، فعند زيارتي له في المستشفى طردت من قبل المخابرات، التي هددتني بالاعتقال، ولم يسمح لاي شخص بزيارة صادق ربيع ، وان محاصرته وفرض الاقامة الجبرية عليه يعني ان المستشفى باتت ثكنة عسكرية.
Mn 14:48 11