ويفترض ان يبلغ الطلب العالمي على النفط 89,8 مليون برميل يوميا هذه السنة، و90,6 مليونا السنة المقبلة، فيما كانت الوكالة الدولية للطاقة تتوقع على التوالي 89,6 و90,5 مليون برميل يوميا، كما جاء في التقرير الشهري حول السوق النفطية الذي اصدرته هذه الوكالة المنبثقة من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
ولا يرتبط رفع التوقعات بعودة التفاؤل حيال الطلب العالمي بل بدافع احصائي بحت. فالوكالة الدولية للطاقة اعادت تقدير الطلب على النفط في 2011 بحوالى 200 الف برميل يوميا، مما حملها على رفع توقعاتها 100 الف برميل يوميا للسنتين التاليتين.
لكن الوكالة الدولية للطاقة اضافت انها صححت بشكل هامشي خفض نمو الطلب المسبق في 2012 و2013. فمن المتوقع ان يبلغ النمو 800 الف برميل في هاتين السنتين، فيما كانت تتوقع في آب/اغسطس 900 الف برميل اضافي ل 2012.
وفي الاجمال، لم تعدل الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها. وقالت ان "نسبة النمو المتواضعة هذه تعكس التأثيرات المتراكمة لنشاط اقتصادي عالمي ضعيف وارتفاع اسعار النفط الى مستويات تاريخية وتحسن في فعالية الطاقة".
وهذه هي المرة الثانية فقط منذ بداية السنة ترفع فيها الوكالة الدولية للطاقة، وهي الوكالة المعنية بالطاقة في منظمة التعاون والتنمية، توقعاتها للطلب على النفط، مع العلم ان التوقعات السابقة تعود الى ايار/مايو. لكنها خفضتها بالاجمال اربع مرات (كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير وحزيران/يونيو وآب/اغسطس) بسبب تراجع التوقعات الاقتصادية وغلاء النفط الذي يعد عاملا يحد من الطلب.