وشاركت ايران بقوة في مجموعة الاتصال وعبرت عن دعمها لمشروع الاصلاحات السياسية داخل سوريا ودعم المبادرة المطروحة من جانب الرئيس بشار الاسد بحسب نائب وزير الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان.
واضاف امير عبد اللهيان في مؤتمر صحفي ان الاوضاع المتردية في سوريا تخدم في المقام الاول اغراض ومقاصد الكيان الصهيوني، وطالب بمشاركة دولتي العراق وفنزويلا في مجموعة الاتصال.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني اميرعبد اللهيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: اقترحنا اشراك العراق كونه رئيس الدورة الحالية للجامعة العربية، وفنزويلا بصفتها عضوا في ترويكا عدم الانحياز مع مصر وايران، في مجموعة الاتصال بشأن سوريا.
واضاف هذا المسؤول الايراني: نحن نعتقد بان المقترح الذي حملته مبادرة الرئيس المصري محمد مرسي صحيح وموضوعي، ويجب اتخاذ خطوات عملية ومن اهمها ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح الى سوريا ومنع المجموعات المسلحة غير المنضبطة من الاستمرار في اعمالها.
من جانبه قال عضو الجمعية العلمية لتحليل السياسيات محمد ماهر قابيل: لا استطيع التعويل على منظومة رباعية يناصب 3 من اعضاءها الاربعة سوريا العداء بموقف مسبق، ويريدون تغيير الخريطة السياسية في سوريا تبعا لما تقوم به العصابات المسلحة من حرب على سوريا.
واضاف قابيل: نؤيد تماما مشاركة العراق وفنزويلا والاطراف التي تريد الحفاظ على المصلحة القومية السورية.
هذا وقال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو: كل شيئ قابل للنقاش، وهذه المجموعة ستكون مفتوحة امام اي اسهامات من اي طرف يرى في نفسهه القدرة على ان يسهم في هذا المجهود، وسيكون مرحبا به تماما.
الى ذلك قال المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي: اتفقنا على ان نبقى على اتصال ونتابع التشاور بيننا خدمة للشعب السوري.
MKH-11-23:41