مصادر مطلعة في ارامكو اكدت ان مجموعة من المشتبه بهم في مساعدة متسللين قاموا باختراق وإتلاف حوالي 30000 كمبيوتر تابع للشركة وان موظفين ذوي صلاحيات رفيعة شاركوا في العملية.
الاختراق الموّصَّف سياسي نفذته مجموعة اطلقت على نفسها اسم "سيف العدالة القاطع" أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ هذا الهجوم. وهددت بنشر الأسرار وقالت ان "شركة أرامكو هي المصدر الرئيسي لدخل الحكومة السعودية المسؤولة عن "الجرائم والفظائع" في سوريا والبحرين .
سلطات السعودية رفضت التعليق على الامر علما انه ليس الاختراق الاول حيث تعرضت شركة «رأس غاز» القطرية لهجوم مماثل الأسبوع الماضي، لكنها لم تفصح عن حجم الضرر الذي تعرضت له.
في جانب مرتبط قالت الواشنطن بوست ان ما تقوم به الولايات المتحدة وحلفاءها في سوريا هو تكرار لما فعلته في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي موضحة ان ضباط الـ C I A يعملون على الحدود السورية في الأردن وتركيا.
الصحيفة قالت ان الممول الرئيسي لحركات التمرد في افغانستان وسوريا واحد وهو السعودية وتحديداً "بندر بن سلطان"، رئيس الاستخبارات السعودية، والذي يتولى تشجيع وتمويل العمليات في سوريا.
الواشنطن بوست ختمت بتحذير الولايات المتحدة من دعم استراتيجية الرياض القائمة على المصلحة الذاتية وتغذية الصراعات الطائفية وهو الذي سيضر حتماً بالمصالح الاميركية، فالسعوديون يفضلون ان يشن المعارضون للحكم الاستبدادي في المملكة حربهم بعيدا عن السعودية.
كما اكدت الصحيفة أن تنظيم القاعدة يقاتل في سوريا بالفعل ويتواجد بكثافة من خلال تسلل الخلايا من اكثر من مكان وهو ما تؤكده القيادة السورية منذ مدة.