دعوة جون ماكين وجوزف ليبرمان وليندسي غراهام المعروفون بدفاعهم المطلق عن الاحتلال الإسرائيلي لم تكن يتيمة بل سبقتها وتزامنت معها ولحقتها دعوات أخرى من مسؤولين أميركيين بالتدخل العسكري المباشر وفرض حظر جوي على سورية وإن نأت إدارة أوباما بنفسها عن التدخل العسكري المباشر لأسباب انتخابية لصالح تقديم الدعم المتعدد الوجوه للجماعات المسلحة السورية علنا وبدون مواربة .
وليست الأخبار الأخيرة المنشورة عن بناء موقع استخباري أميركي في مدينة أضنة التركية بمشاركة قطر والسعودية لتوفير المعلومات الميدانية للمجموعات المسلحة السورية سوى تطور نوعي توقف عنده المراقبون بحثا عن استهدافاته الحقيقية التي قد تتخطى الموضوع السوري لتطال دولا أخرى في المنطقة .