وكانت قوى المعارضة في البحرين أحصت في مؤتمر صحافي لها عمليات القمع التي تلجأ اليهاالسلطات البحرانية وفي مقدمها منع المسيرات السلمية, وأشارت إلى أن خير.
مثال على عمليات القمع المتزايدة لجوء قوات الأمن إلى نشر أكثر من أربعين نقطة أمنية في مسيرات يوم الجمعة الماضي وتحويل المنامة إلى منطقة عسكرية مغلقة.
وشددت قوى المعارضة في مؤتمر صحافي على المحاولات الدؤوبة التي تبذلها السلطة للهروب نحو الأمام من خلال افتعال مشكلة من مسيرة المعارضة في المنامة، مشددة على أنه لا مهرب من الإستحقاقات المطلبية التي رفعها الشعب في التحول نحو الديمقراطية ونيل الكرامة والحرية.
الى ذلك دعا منتدى البحرين لحقوق الإنسان الى حضور مؤتمر إطلاق التقرير الحقوقي "البحرين ... مواطنون في قبضة الجلاد"، الذي يهدف الى إبرازا حجم الإنتهاكات التي تورط فيها أبناء ملك البحرين وأفراد من العائلة الحاكمة، الخميس بالعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي خطوة لافتة وقّع 19 نائبا في مجلس العموم البريطاني على إقتراح لمناقشة حالة حقوق الإنسان في البحرين بشكل علني في المجلس, وعبر النواب عن معارضتهم العمليات الانتقامية ضد المحتجين المؤيدين للديمقراطية في البحرين بمن فيهم الأعضاء التسعة في "الكادر الطبي.