وقال مقداد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء : ان المشكلة المهمة في الازمة السورية هي اصرار الولايات المتحدة وخلفها القوى التي تؤتمر بأمرها على اطالة عمر الازمة لانه يخدم سياستها في استمرار القتل والدمار في سوريا وهذه خدمة لها وللكيان الصهيوني وبالمقابل نجد ان اطرافا اقليمية وعربية تصطف خلف الولايات المتحدة الاميركية كما نرى ان قطر تلعب هذا الدور الذي يترجم اماني الولايات المتحدة .
وقال : اعتقد ان تقدما ما حدث منذ مؤتمر عدم الانحياز في تشكيل الرباعية مع الاخذ بعين الاعتبار اللفتة غير المناسبة من قبل الرئيس المصري عندما انخرط في نفس السياق الذي شاهدناه في منابر اخرى في جامعة الدول العربية ولكن نعتقد ان الدافع من خلال هذا اللقاء وخلفها قوى مهمة في حركة عدم الانحياز اضافة الى اندفاع روسيا والصين من اجل تثبيت اتفاق جنيف وتفعيله عن طريق مجلس الامن قد يساهم في اعطاء فرصة للاخضر الابراهيمي لان يقدم حلول تؤدي بالملف السوري الى بدء العملية السياسية لانه لايمكن ان تحل الازمة في سوريا الا عبر الحل السياسي .
واضاف : ان الملك الاردني هو من بشر العرب بحرب طائفية وكان مبشرا للاسف باماني الولايات المتحدة الاميركية , ان ما يحدث في سوريا الان من الواضح بانه اشتباك كوني ومن الواضح ان تداعياته اذا استمرت قد تؤثر على المنطقة وهذا ليس بجديد ولكن من المهم ان يمارس الملك الاردني دوره في ان لاينجر خلف الارادة الغربية واذناب اميركا مثل السعودية وقطر في زج الاردن في هذه الازمة لان النظام الاردني هو اول الانظمة التي قد تتأثر بكرة النار التي قد تهدد كل المنطقة .
وختم بالقول : ان واشنطن تريد لهذه الازمة ان تحقق رغبتها في اضعاف منظومة الممانعة والمقاومة واضعاف المنطقة العربية والاسلامية المحيطة وكل ذلك من اجل عيون اسرائيل بالمنطقة .
Fz-12-23:58