وقال رئيس منتدى السياسات والاستراتيجيات البديلة في مصر جمال نصار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الدستور الاميركي نفسه يقول في احد بنوده بعدم التعرض للاديان بالاساءة او الكراهية، وان ما يحدث يثير علامات استفهام كثيرة فيما يتعلق باختيار التوقيت لصدور هذا الفيلم المسيئ، حيث بدأت الثورات العربية بالاتجاه نحو الانتاج والعمل.
واعتبر نصار ان غضب الجماهير المسلمة ازاء انتهاك حرماتها من قبل الغرب ليس جديدا، لكنه اصبح الان اكثر بعد استعادة الشعوب العربية حريتها وكرامتها، داعيا الشباب الى عدم انتهاك حرمات الاماكن والاعتداء على اي من السفارات او الممتلكات.
وطالب رئيس منتدى السياسات والاستراتيجيات البديلة في مصر جمال نصار الادارة المصرية باتخاذ ما يلزم في الاطار الدبلوماسي حيال هذه الاساءة وتبعاتها، مشيرا الى ان الرئيس المصري اكد في خطابه من بروكسل انه لا يقبل بالتعدي على الرسول وان من يعادي الاسلام فهو عدو لنا.
واضاف نصار: لا يجب الاساءة للديانات السماوية باي حال من الاحوال تحت ذريعة حرية التعبير والابداع، محذرا من ان ذلك يثير الفتن والمشاكل بين الشعوب.
واعرب رئيس منتدى السياسات والاستراتيجيات البديلة في مصر جمال نصار عن استنكاره لحادث قتل السفير الاميركي في ليبيا، واعتبر ان ذلك يمثل مؤشرا خطيرا لمسار الامور، مشددا على قدرة الدولة المصرية على حماية الممتلكات والبعثات الدبلوماسية الاجنبية.
واشار نصار الى ان موريس صادق (احد ناشري الفيلم المسيئ) معروف بعدائه الشديد للاسلام، وهو مكروه حتى من قبل اقباط المهجر، وسبق ان سحبت الادارة المصرية جنسيته المصرية، معتبرا ان حرية التعبير لا تعني الاساءة للديانات والرموز مثل النبي محمد (ص).
MKH-13-15:44