ويأتي هذا المؤتمرمع اقتراب موعد جلسة جنيف كما أعلن مركز القاهرة لدراسات حقوق الأنسان أنه بصدد تقديم خمس مداخلات مكتوبة أمام مجلس حقوق الأنسان تتناول أوضاع المدافعين عن حقوق الأنسان في البحرين ودول اخرى في الخليج الفارسي .
واعتبرت (كوفا دو نفادي)الباحثة المتخصصة في برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا لحقوق الأنسان أن حرية التعبير ما تزال مقموعة في البحرين
من جهتها ردت جمعية الوفاق على التعديلات بشأن الأمر الملكي لإنشاء المؤسسة الوطنية لحقوق الأنسان بأن التعديل يزيد في سؤ السجل الحقوقي للبحرين ويؤكد للمجتمع الدولي عدم جدية السلطة في الإنتقال الحقيقي لدولة القانون كما ردت على تصريحات وزيرة الدولة لشؤون الأعلام( سميرة رجب) والتي اعتبرتها هجوماً صريحاً واتهامات زائفة غرضها تلويث سمعة المعارضة.
وكانت رجب قد اعتبرت في تصريح لها بأن البحرين تضمن الحريات بشكل كامل خصوصاً حرية التعبير عن الرأي وأن الأعلام البحريني يعمل وفق النموذج الديمقراطي الأوروبي.
كما اعلنت ثماني جمعيات أهليةومهنية عزمها على إصدار بيان موحد يوم السبت المقبل تعبر فيه عن رفضها للعنف و الممارسات التي تحدث في البحرين مطالبة بالأمن والسلم الأهلي وحماية المواطنين وسترسل نسخة منه الى الأمم المتحدة.