كما ارسلت اثنتين من المدمرات التابعة للبحرية الامريكية الى السواحل الليبية. و قال مطلعون ان المدمرة لابون، قد اتخذت موقعا لها قبالة الساحل الليبي ، بينما المدمرة الاخرى، ماكفول، في طريقها الى موقعها المحدد .
وعقب مسؤولون عسكريون بأن المدمرتين المزودتين بصواريخ توماهوك ليست لهما مهمة محددة، ولكن وجودهما في المنطقة يعطي القادة الامريكيين المرونة اللازمة لتنفيذ اي امر قد يصدرلاحقاً.
وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما قد ادان الهجوم على القنصلية معلناً العمل مع الحكومة الليبية لتوفير امن الدبلوماسيين الاميركيين وملاحقة القتلة و محاسبتهم.
وفيما اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن مجموعة صغيرة همجية تقف وراء الهجوم على القنصلية لا تمثل الشعب الليبي مستغربة حدوث ذلك في بلد ساعدت في تحريره كما تقول".أكدت على أن هذا الهجوم لا ينبغي أن يعكر العلاقة بين ليبيا والولايات المتحدة،و شددت على وجوب معاقبة المسؤولين عن الهجوم.
رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام، محمد المقريف،قدم اعتذاراً لواشنطن و للعالم عن الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي و أعلن اتخاذ إجراءات أمنية صارمة لضبط الجناة وحماية الوطن".