وقال ميخائيل في تصريح لقناة العالم امس الخميس: هناك ازمة حالية في العلاقة ما بين واشنطن والقاهرة سببها المظاهرات التي تحوم حول السفارة الاميركية في القاهرة ولكن ايضا هناك خطوط من التعاون والتنسيق ما بين وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون ووزارة الدفاع والداخلية المصرية فيما يتعلق بالحصار حول السفارة الاميركية بالقاهرة.
واضاف: ان اوباما يتحمل جزء من المسؤولية فيما يجري حول السفارة الاميركية بالقاهرة، هو تعامل مع الموضوع في البداية باسلوب هين وان هذه ستضره في الانتخابات خاصة وان هناك هجوم عليه من الجمهوريين.
وتابع ميخائيل: اعتقد انه اذا تقرر الهجوم على اي سفارة اميركية في اي موقع في العالم فان الضحية ستكون هيلاري كلينتون من خلال تقديم استقالتها لانها في هذه الحالة ستكون متهمة بالتسيب والاهمال في حماية مصالح اميركا.
واشار الى ان مقالات صحفية ذكرت بان هناك مستويات مختلفة للتعامل ما بين واشنطن والقاهرة، موضحا ان هناك وفد اميركي كان قد حضر للقاهرة لاكتشاف فرص جديدة للتعاون بعد تخلي المجلس العسكري عن الحكم، ومبينا ان هناك جوانب عدة للعلاقة اقتصادية وعسكرية اضافة الى الجانب السياسي.
واعتبر استاذ السياسة الدولية في جامعة مريلاند ان اميركا تسعى الى دعم النظام الجديد في مصر لان مصر دولة مهمة، منوها الى ان اميركا تحاول ان تهدئ العلاقات مع مصر، ولافتا الى ان تهدئة الاوضاع مع مصر ربما ستتطلب جهد كبير خاصة من الادارة الاميركية خاصة وان المشاكل العالقة كثرت هذه الايام.
FF-14-19:10