وقال شعبان في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الخميس: ان الذي يجري في مصر من محاولات لاقتحام السفارة الاميركية والمظاهرات هو رد فعل غاضب على سلوك شائن لمجموعة مارقة من المصريين المقيمين في اميركا لا علاقة لها في الدين المسيحي ولاغيره.
واضاف: ان هذه المجموعة من المنتفعين على علاقة، خاصة المدعو موريس صادق باسرائيل، وهذه المجموعة تعمدت اهانة مشاعر الشعب المصري والمسلمين في كل انحاء العالم لانتاج فيام بالغ الوضاعة والانحطاط ضد الرسول الاكرم.
وتابع شعبان: هذا الفيلم استفز قطاعات واسعة من الشعب المصري وترك جرح غائر في نفوس المصريين، فالشباب كما يبدو المشهد الان في حالة غضب عارمة وهناك صدامات دامية وتبادل للهجوم في محيط السفارة الاميركية بالقاهرة والوضع على غاية من الحساسية والخطورة.
وبين امين عام الحزب الاشتراكي المصري ان هذا الفيلم اساء الى المشاعر الدينية العميقة في نفوس المصريين والمسلمين، منوها الى انه وفي ظل الاحتقان وتصاعد المزاج العام الديني في المنطقة شهد العالم ما حدث في ليبيا واليمن وفي غيرها من المدن والعواصم العربية والاسلامية.
واعتبر ان امر الفيلم المسيء للاسلام يثير قضايا كثيرة من بينها ضرورة تفعيل قوانين تحقير الاديان والتمييز على اساس الدين واهانة المعتقدات، مبينا ان هذا الامر اصبح متكررا خاصة وانه قبل عدة اشهر شهدنا الجريمة التي اقدم القس الاميركي تيري جونز عليها من خلال احراق المصحف الشريف.
FF-14-19:13