وقال زهران في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الخميس: ان الغضب العارم الذي شهدته القاهرة في منطقة جاردن سيتي والمحيط بمقر السفارة الاميركية من جميع الشوارع المطلة على النيل، في الواقع ان هذه الغضبة بسبب الفيلم المسيء للرسول الاكرم، كذلك هي غضبة معتملة في النفوس نتيجة التدخلات الاميركية السافرة في الشأن المصري.
واضاف: ان اميركا تتدخل في الثورات العربية وتحاول ان توظفها لحسابها السياسي والتحكم فيها واغراق الحكومات الجديدة في ديون جديدة من خلال صندوق النقد الدولي، اذاً هناك معتمل في النفوس ربما تفجر بشكل واضح على خلفية الفيلم المسيء للاسلام الذي قام بعمله عدد من المصريين الاقباط في الخارج والذي لديهم علاقة باليهود الذين جمعوا لهذا الفيلم 5 مليون دولار.
واوضح زهران ان مقتل السفير الاميركي في ليبيا وما حصل في اليمن من محاولة اقتحام للسفارة الاميركية ليس جزاء اميركا لمساعدتها اليمنيين والليبين في ثورتهم كما ادعت هيلاري كلينتون، مبينا ان كلينتون يجب ان لا تنتظر نتيجة عملها في ادارة الثورة الليبية والمصرية واليمنية لانها كانت تعمل لحسابها السياسي.
وتابع: كانت هناك اطراف اخرى بتدير هذه الثورات وتتدخل فيها بما يحقق مصالح اميركا وكانت هناك اطراف اقليمية وكيلة في اليمن اجهضت ثورتها وايضا في ليبيا وفي مصر ايضا فلم تصل الثورة الى مطالبها ولم تحكم الشعب حتى الان.
واكد استاذ العلوم السياسية في جامعة قناة السويس ان الجماهير المصرية حبلى بالغضب من الولايات المتحدة الاميركية، لافتا الى ان اميركا لم تنتصر للثورات العربية، ومتهما واشنطن بانها ادارة الثورات العربية لحسابها وبما يحقق مصالحها بشكل سافر وفي تدخل حاد الى حد هذه اللحظة.
FF-14-20:40